أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اليوم الاثنين ، إحباط عملية تهريب واسعة للأسلحة الحربية، بعد ضبط شاحنة ترانزيت أجنبية كانت تنقل مئات القطع من الأسلحة المخفية بطريقة احترافية، في واحدة من أكبر عمليات الضبط خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي ، أنّ الشحنة المضبوطة تضم 273 قطعة من الأسلحة المتنوعة، من بينها مسدسات وبنادق من نوع "وينشستر" وأنواع أخرى من الأسلحة الخفيفة، جرى إخفاؤها بعناية داخل هيكل الشاحنة بهدف تمريرها عبر الأراضي الإيرانية من دون اكتشافها.
وأضاف البيان أنّ الأجهزة الأمنية اعتقلت ثلاثة أشخاص على صلة مباشرة بعملية التهريب، مشيرًا إلى أنّ التحقيقات الأولية تفيد بارتباط الشحنة بشبكات منظمة لتهريب السلاح تعمل على إدخال الأسلحة إلى البلاد واستغلال الأوضاع الأمنية الراهنة.
وأكدت وزارة الاستخبارات أنّ التحقيقات ما تزال مستمرة للكشف عن الجهات التي تقف خلف العملية، ومسارات التهريب، والأهداف المحتملة لهذه الشحنة، في إطار ما وصفته بمحاولات "منظمة لزعزعة الأمن الداخلي".
وأشار البيان إلى أنّ هذه العملية تأتي في ظل تأكيدات رسمية متكررة بوجود محاولات لتهريب السلاح إلى داخل إيران بالتزامن مع الاحتجاجات والتوترات الأمنية في عدد من المناطق، حيث تقول السلطات إنّ هذه التحركات تستهدف تحويل الاحتجاجات إلى مواجهات مسلحة وتهديد الاستقرار العام.