حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء من تدخل طرف ثالث في العلاقة بين موسكو وإيران مؤكدا أن "أي طرف ثالث غير قادر على تغيير طبيعة العلاقات الأساسية بين البلدين.
وشدد لافروف أنّ " طبيعة العلاقات بين روسيا وايران مبنية على الاتفاقيات المبرمة بين رئيسي البلدين والتي تخدم مصالح الدولتين والشعبين".
وحول الموقف الروسي من فنزويلا شدد لافروف على" ثبات" موقف بلاده والذي يستند إلى مبدأ السلامة الإقليمية للدول"، مشيراً إلى أنّ العملية الأميركية في فنزويلا، انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وقال لافروف: "لدينا تاريخ طويل من العلاقات الاستراتيجية الجيدة مع فنزويلا، ونحن ملتزمون بالاتفاقيات التي جرى التوصل إليها".
وأضاف الوزير الروسي أنّ "تقييم موسكو الأساسي للعملية غير القانونية التي نفذتها الولايات المتحدة لا يزال قائماً"، وهو "يتشارك مع الغالبية العظمى من دول العالم، دول الجنوب العالمي ودول الشرق العالمي".
وتابع: "لا أستطيع التنبؤ بما سيحدث لاحقاً، لكن في هذه المرحلة، نرى أنّ القيادة الفنزويلية تدافع عن أولوياتها وسيادتها الوطنية، وعن ضرورة مشاركتها في العلاقات الدولية كدولة متساوية في السيادة والاستقلال".
وأمل لافروف أن "يبادل جميع المهتمين بالعلاقات مع فنزويلا، بما في ذلك الولايات المتحدة، هذه المبادئ ويحترموها، والتي يجب أن تكون عالمية".
ولفت أيضاً إلى أنّ "دول أوروبا الغربية وحلفاء واشنطن الآخرين هم وحدهم من يحاولون بوقاحة التهرب من إجراء تقييمات جوهرية، على الرغم من أنّ هناك انتهاك صارخ للقانون الدولي من قبل الولايات المتحدة بشكل واضح".