وأشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة سحبت طائرات وسفن وأفراد من الشرق الأوسط إلى البحر الكاريبي لدعم عمليات في فنزويلا، ما قلّل من قدرات القيادة المركزية الأميركية لشن ضربة واسعة النطاق في المنطقة دون التعرض لمخاطر انتقامية محتملة.
وأضاف المصدر: “اضطررنا إلى حرمان القيادة المركزية الأمريكية من جزء كبير من قواتها لتوفير الدعم في فنزويلا”، موضحًا أن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” تم نقلها من البحر المتوسط إلى البحر الكاريبي، بينما حاملتا الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” و”يو إس إس أبراهام لينكولن” موجودتان في المحيطين الهندي والهادئ، ولا توجد خطط حالية لإرسال “لينكولن” إلى الشرق الأوسط.
ولفتت الصحيفة إلى أن غياب وجود عسكري أميركي ملموس في المنطقة يقلل من خيارات إدارة الرئيس دونالد ترامب في اللجوء إلى القوة ضد إيران.
وجاء ذلك في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات واسعة منذ 29 ديسمبر، بعد انهيار قيمة الريال الإيراني، وأسفرت عن مقتل نحو 40 عنصرًا من قوات الأمن، فيما تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن ظهور مسلحين وصفهم بالإرهابيين بين المحتجين، متهمًا الولايات المتحدة وإسرائيل بتنظيم الاضطرابات.
وكان ترامب قد حذر سابقًا من أنه يدرس استخدام القوة العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، ما يزيد من المخاوف حول تصاعد التوترات في المنطقة.