ضرب زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر، صحراء النقب جنوب فلسطين المحتلة، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق وأثار تساؤلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حول احتمال إجراء "إسرائيل" تجربة نووية سرية بالقرب من منشأة ديمونا النووية.
وقع الزلزال خلال تدريب طوارئ مدرسي على مستوى البلاد، في فترة توتر سياسي وعسكري متصاعد بين "إسرائيل" من جهة، وإيران والولايات المتحدة من جهة أخرى. وشعر السكان بالاهتزاز لعدة ثوانٍ امتدت من المناطق الشمالية إلى وسط البلاد، وحتى ما وراء القدس المحتلة، ما دفع المستخدمين على منصات التواصل إلى التكهن بأن الزلزال قد يكون مرتبطاً بانفجار نووي منخفض القوة تحت الأرض.
وأشار بعض المحللين والمعلقين، مثل المقاتل الأمريكي جيك شيلدز، اليوم الأحد ( 18 كانون الثاني 2026 ) إلى أن التوقيت والموقع بالقرب من منشأة ديمونا النووية السرية قد يحملان دلالات سياسية، وربما رسالة تحذيرية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن أي تدخل محتمل في صراع مع إيران.
في المقابل، أوضح مدير مرصد الزلازل الأردني غسان سويدان أن هزة أرضية بلغت 4.1 درجات شعر بها سكان عدة مناطق في الأردن، بما فيها عمان والبلقاء، وأوضح سويدان أن مركز الهزة كان في منطقة البحر الميت شمال غور الصافي وعلى عمق 17 كيلومتراً، مؤكداً أن الزلزال لا يشكل خطراً على المباني أو المرافق وأن الوضع ضمن الحدود الطبيعية، مشيراً إلى أن الأردن سجل العام الماضي 106 هزات أرضية ضمن حدوده والمناطق المجاورة.
وأضاف أن مناطق العقبة ووادي عربة والبحر الميت ووادي الأردن وطبرية تعد الأكثر نشاطاً زلزالياً تاريخياً، وأن الزلزال الأخير لم يخرج عن المألوف.