باشرت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، يوم الاثنين، بحشد قوة كبيرة من عناصرها في مدينة الحسكة، تمهيداً لإرسالهم إلى بلدة الشدادة الواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً جنوب المدينة، وذلك عقب هجمات من فصائل حكومية على مواقع قواتهم في مناطق عين عيسى والشدادة والرقة، على الرغم من الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار.
وقال مصدر مطلع ، إن "قوات سوريا الديمقراطية حشدت قوة كبيرة من عناصرها في مدينة الحسكة لارسالهم الى بلدة الشدادة 60 كم جنوب المدينة".
وأضاف أن "عشرات المواقع التي اخلتها قسد في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة تعرضت للتخريب والسيطرة من قبل مسلحين من أبناء المنطقة الموالين للحكومة السورية".
إلى ذلك، أفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن "فصائل تابعة لحكومة دمشق تواصل هجماتها على مواقع قواته في عين عيسى والشدادة والرقة، رغم الاتفاق المعلن لوقف اطلاق النار والبيانات الصادرة بهذا الخصوص".
وأضاف أن "اشتباكات عنيفة تدور في محيط سجن الاقطان بمدينة الرقة، الذي يضم معتقلي تنظيم داعش، في تطور وصفته بالخطير"، محذرة من "محاولات للوصول الى السجن والسيطرة عليه".
وأكد أن "مستوى التهديد يتصاعد بشكل كبير، وان أي خرق امني في محيط السجون قد يؤدي الى تداعيات خطيرة تهدد الاستقرار وتفتح المجال امام عودة الفوضى والارهاب".
جاء ذلك بالتزامن، مع تصريحات أفاد بها مصدر أمني، للوكالة، بأن "القوات الأميركية تجري حالياً مفاوضات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات حكومة دمشق في محيط سجن الأقطان، بهدف تسليم السجن وانسحاب الحامية منه".