أكد السيد مقتدى الصدر، اليوم الاثنين، أن "المتشددين" في سوريا فتحوا السجون وأطلقوا سراح "شذاذ الآفاق" وهذا ما يزيد من مستوى الخطورة.
ونشر السيد الصدر تدوينة حملت 9 رسائل، جاء في نصها: "أولاً: مطالبة السلطة السورية بتسليم العراقيين منهم إلى الحكومة العراقية.
ثانياً: على الحكومة العراقية مطالبة الحكومة الأردنية الموقرة بتسليم عناصر البعث العراقي وقياداتهم نساء ورجالا فوراً.. فهناك خطط لتعاون البعث النجس مع (شذاذ الافاق).
ثالثاً: تفعيل: تفعيل الدفاعات الجوية لحماية مقدساتنا اولاً ولحماي السجون ثانياً بل وغيرها.
رابعاً: على قواتنا الأمنية الرسمية بكافة صنوفها رفع مستوى التأهب وعدم التراخي.
خامساً: على الشعب العراقي اخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن اي فعل مشبوه من جهة، وعدم التعامل مع الفتنة الطائفية التي تزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي من جهة أخرى.
سادساً: انني سأحمل كافة المسؤولية على الحكومة المركزية والحكومات المحلية الحدودية مع الجارة سوريا ازاء اي خرق حدودي كإدخال السلاح وإخراجه أو دخول عناصر إرهابية او خروجها او غير ذلك.
سابعاً: على القيادات العسكرية والأمنية الاطلاع على الحدود والمنافذ عن كثب.. وعدم التقصير في ذلك.
ثامناً: على ائمة الجمعة والجماعة رفع الدعاء ليبعد عراقنا عن المخاطر من جهة، وتوعية الشعب بمخاطر الارهاب والطائفية بالحكمة والموعظة الحسنة من جهة اخرى.
تاسعاً: التدقيق والتحقيق بتواجد الاخوة السوريين في الاراضي العراقية".