وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، على ميثاق "مجلس السلام" خلال اجتماع ضم قادة الدول المنضمة إلى المجلس الذي أعلن عن تشكيله حديثاً، في خطوة قال إنها تهدف إلى إرساء مقاربة جديدة لمعالجة النزاعات الدولية.
وقال ترمب، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع على هامش منتدى "دافوس"، إن إدارته "تتعامل بجدية مع تشكيل مجلس السلام"، معتبراً أن "هناك فرصة حقيقية لإحلال السلام ومنع اندلاع حروب جديدة".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "إدارته أنهت الحرب التي استمرت لفترة طويلة في قطاع غزة، ونجحت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة تعمل على إنهاء نزاعات استمر بعضها لأكثر من 35 عاماً، بهدف تعزيز الاستقرار الدولي".
فيما أعلن ترمب عن "خارطة طريق جديدة للسياسة العالمية، كشف خلالها عن خطوات وصفها بالمفصلية شملت ملفات إيران وغزة والهند وباكستان، إلى جانب الإعلان عن تشكيل مجلس السلام كمجلس دولي جديد يُعنى بحل النزاعات".
وأكد ترمب أن "الولايات المتحدة دمرت بالكامل القدرات النووية الإيرانية في حزيران/ يونيو الماضي"، معلناً في الوقت ذاته "استعداد بلاده للحوار مع طهران".
وفي الملف الفلسطيني، قال ترمب إنه "جرى التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة"، موجهاً تحذيراً "شديداً لحركة حماس"، مؤكداً في الوقت ذاته "استمرار الهدنة مرهون بنزع سلاحها".
واختتم الرئيس الأميركي حديثه بتوجيه الشكر إلى "قادة الدول التي انضمت إلى مجلس السلام"، معرباً عن "تقديره لدعمهم ومشاركتهم في هذه المبادرة".
وتعهد 35 من قادة دول العالم حتى الآن بالانضمام إلى "مجلس السلام"، من أصل نحو 50 دعوة وُجهت للمشاركة في هذا الإطار الدولي الجديد.
وشملت قائمة الدول المنضمة حلفاء للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، من بينهم إسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين وقطر ومصر، إلى جانب تركيا والمجر، العضوين في حلف شمال الأطلسي، واللتين تربط قيادتهما علاقات شخصية جيدة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب.
كما وافقت دول أخرى على الانضمام إلى المجلس، من بينها المغرب وباكستان وأندونيسيا وكوسوفو وأوزبكستان وكازاخستان وباراغواي وفيتنام، إضافة إلى أرمينيا وأذربيجان.