أعلن أمين عام الإطار التنسيقي عباس راضي، اليوم الاحد ، أن وفداً رفيع المستوى من الإطار سيتوجه، يوم غد الاثنين، إلى إقليم كردستان للقاء القيادات الكردية في أربيل والسليمانية.
وأضاف راضي في بيان له ، أن "الوفد سيضم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وهادي العامري، ومحسن المندلاوي، مبيناً أن الزيارة تأتي بناءً على قرار الإطار في اجتماعه الأخير لإيجاد تفاهم بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لحسم رئاسة الجمهورية، من خلال تقريب وجهات النظر والالتزام بالتوقيتات الدستورية".
وفي وقت سابق كشف مصدر رفيع المستوى في الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الأحد (1 شباط 2026)، عن حراك عسكري مكثّف لحسم ملف منصب رئاسة الجمهورية، مؤكّدًا التمسّك بالتوافق مع الاتحاد الوطني الكردستاني وعدم الذهاب إلى كسر التفاهم بين الطرفين.
وقال المصدر، في كثير من الشروط الخاصة لبغداد اليوم"، إن "المتفق عليه حتى هو عدم إلغاء التوافق، ومن المرجّح أن يشهد يوم غد زيارة كلٍّ من هادي العامري، بما في ذلك الوزراء محمد شياع السوداني، ومحسن مندلاوي إلى أربيل، لملف حسم منصب رئاسة الجمهورية مع الحزب الكردستاني، بما يتوافق مع التوافق مع الاتحاد الوطني الكردستاني".
وأوضح أن "هذه الزيارة تأتي ضمن الإطار بشكل دائم الذي لا يُفضِّل أن يأتي المكوّن الكردي بمرشّحين، بل بمرشح اتفاق واحد، بما في ذلك أريحية في تنصيب رئاسة الجمهورية وأريحية في استكمال مسار تشكيل الحكومة"، معتبراً أن "توحيد مكان الكردي داخل البرلمان سيكون عاملاً حاسماً في جلسة اختيار رئيس الجمهورية واستقرار السياسة السياسية في مرحلة التغيير".