دعا رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة، محمد علي اللامي، اليوم الأربعاء، إلى جهدٍ دوليٍّ جادٍّ لمحاصرة الفاسدين وعدم توفير ملاذاتٍ آمنة لهم.
وذكرت الهيئة في بيان لها ، أن "رئيس هيئة النزاهة الاتحاديَّة، محمد علي اللامي، التقى اليوم في مقرّ الهيئة، المُستشار السياسيّ في السفارة الأمريكيَّة، كرستوفر ديلورث".
ودعا اللاميُّ، خلال اللقاء، بحسب البيان، إلى "جهدٍ دوليٍّ جادٍّ لمحاصرة الفاسدين وعدم توفير ملاذاتٍ آمنة لهم وللعوائد المُتحصَّلة من الفساد".
ولفت إلى "جهود الدولة العراقيَّة بسلطاتها الثلاث في مُواجهة آفة الفساد"، مُشيراً إلى "وجود تنسيقٍ عالٍ مع لجنة النزاهة النيابيَّة؛ من أجل إكمال المنظومة القانونيَّة المُتصدّية للفساد".
وأكد أنَّ "الحكومة أدرجت مُكافحة الفساد في منهاجها الوزاريّ ووضعته في سُلَّم أولويَّاتها".
وشدد اللامي، على "أهميَّة التعاون الدوليّ في مجال المُساعدة القانونيَّة واسترداد المطلوبين والأموال والأصول المُهرَّبة وتبادل التجارب والخبرات، في إطار اتفاقية الأمم المُتحدَّة لمُكافحة الفساد"، مُعرباً عن أمله أن "يتمخَّض التعاون بين الدول الأعضاء في الاتفاقيَّة بإجراءاتٍ رادعةٍ تحاصر المطلوبين ولا توفر لهم فرصةً للإفلات من العقاب".
من جانبه، أكد المُستشار السياسيّ في السفارة الأمريكيَّة ،كرستوفر ديلورث، "استعداد السفارة التعاون مع الأجهزة الرقابيَّة في العراق؛ لتنسيق الجهود الرامية للتصدّي للفساد"، واصفاً الفساد بأنه "مرضٌ سرطانيٌّ يُـؤثّر في قطاع الاقتصاد والاستثمار".
وأشار إلى أنَّ "العراق بدأ يستعيد عافيته بعد تخلُّصه من الإرهاب، ولمس وجود تطوُّرٍ وتقدُّمٍ في قطَّاعاتٍ عدَّة".