اكد المحلل السياسي، واثق الجابري، ان الخلافات في البيت الكردي حول حسم مرشح رئاسة الجمهورية باتت اكثر تعقيدا.
وقال الجابري في تصريح صحفي ، ان :"القوى السياسية الكردية لم تصل حتى اللحظة الى مرشح توافقي لمنصب رئيس الجمهورية ولا اعتقد انها ستتفق خلال اليومين المقبلين على حسم المرشح".
واضاف ان "عقدة رئاسة الجمهورية تحتاج الى اكثر من ثلثي اعداد النواب ولكن يبدو ان الحزب الديمقراطي الكردستاني هذه المرة متمسك بمنصب الرئاسة فيما يرفض الاتحاد الوطني التنازل عنه كعرف سياسي".
وتابع الجابري، ان "عدم اتفاق الحزبين الكرديين انعكس سلبا على تقسيم السلطات داخل اقليم كردستان التي تعطلت اكثر من عام بالتالي التفاهمات غير موجودة".
ورجح، ان "يأتي البارتي واليكتي باكثر من مرشح الى مجلس النواب وترك الاختيار للفضاء الوطني".
وبين الجابري، ان "الاطار التنسيقي اعطى الاشارة الى نوابه باختيار المرشح كل حسب رغبته كوسيلة ضاغطة على الجانب الكردي والامر لن يكون سهلا الا باجماع سياسي على تصويت 220 نائبا على مرشح الكرد".
وجدّد الإطار التنسيقي في اجتماع الاخير تأكيده على أهمية احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بها وفق المدد التي نصّ عليها الدستور العراقي، داعياً إلى حسم ملف رئاسة الجمهورية خلال فترة قصيرة.
كما شدّد على أهمية أن يولي الإخوة في إقليم كردستان الاهتمام بالمقترحات التي قدّمها وفد الإطار التنسيقي خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم، بما يسهم في تسريع التوافق وإنهاء حالة التعطيل.
وفي هذا السياق، دعا الإطار التنسيقي نوابه إلى أن يكونوا أحراراً في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مؤكداً أن استمرار تعطّل مؤسسات الدولة لا ينسجم مع حجم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المحيطة بالبلاد.