"Today News": بغداد
اشاد حزب الدعوة الإسلامية ،اليوم الإثنين، بجهود الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية، للاقتصاص من قاتل الشهيد الصدر واخته العلوية بنت الهدى رضوان الله عليهم.
وقال الحزب في بيان له جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ البقرة: 179
تلقّى شعبنا المضحي بتقدير عال إنزال قصاص الله العادل، وحكم الشعب بحق المجرم سعدون صبري، الذي أقدم على جريمة العصر بقتل المرجع القائد الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الشهيدة بنت الهدى (رضوان الله تعالى عليهما)، وحرم الأمة الإسلامية والإنسانية من عطائه العلمي، وإبداعه المعرفي، ودوره الريادي في الحياة الاجتماعية والسياسية في العراق.
لقد كان هذا المجرم القاتل أداة طيّعة نفّذت قرار الطاغية وحزبه البعثي الفاشي، حيث أنّ جميع هؤلاء، ومن أعانهم وساندهم، شركاء في تلك الجريمة النكراء، ويتحمّلون وزرها في الدنيا والآخرة.
وإننا إذ نشيد بجهود الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية في سوق هذا المجرم إلى ساحة العدالة، والاقتصاص منه بما لا يعادل إصبعا واحدا من أصابع القائد الصدر (قدّس سرّه)، فإنّنا نؤكّد على ضرورة ملاحقة جميع المجرمين من البعثيين وغيرهم، ممّن أوغلوا بدماء العراقيين الأبرياء، سواء في ظلّ الحكم الدكتاتوري قبل عام 2003، أم بعده على أيدي الإرهابيين من الجماعات السلفية التكفيرية، الفارّين من وجه العدالة، والمقيمين في البلدان القريبة أو البعيدة.
إنّ شعبنا الأبي، إذ يعبّر عن ارتياحه لإرسال المجرمين إلى مصيرهم العادل، يهيب بالقوى السياسية الخيّرة والقيادات المخلصة في هذا الوطن إلى الإسراع في إنجاز الاستحقاقات الدستورية، وانتخاب رئيس الجمهورية، وفتح الطريق أمام تشكيل الحكومة الجديدة، التي تنتظرها مهام جسيمة تثقل كاهل المواطنين وتثير غضب الشارع.
حزب الدعوة الإسلامية
المكتب السياسي
9 شباط 2026
20 شعبان 1447