أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، يوم السبت، تفاصيل العملية العسكرية التي أطلقتها صباحاً تحت مسمى "الغضب العارم" ضد إيران، فيما أشارت إلى أن الأهداف تضمنت مواقع التحكم والسيطرة للحرس الثوري والدفاعات الجوية.
وذكرت القيادة في بيان أن "القوات الأميركية وقوات شريكة بدأت تنفيذ ضربات بهدف "تفكيك المنظومة الأمنية للنظام الإيراني"، مع إعطاء أولوية للمواقع التي اعتبرت تشكل تهديداً وشيكاً".
وأوضح البيان أن "الأهداف شملت منشآت القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قواعد جوية عسكرية".
ونقل البيان عن قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، قوله إن "الرئيس أمر بتحرك جريء، وقواتنا من مختلف الأفرع تستجيب للنداء".
وأكدت القيادة أنه "عقب الموجة الأولى من الضربات، تصدت القوات الأميركية والشريكة لمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية"، مشيرة إلى "عدم تسجيل قتلى أو إصابات قتالية في صفوف القوات الأميركية حتى الآن، وأن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الأميركية كانت محدودة ولم تؤثر على سير العمليات".
وأضاف البيان أن "الساعات الأولى من العملية شهدت استخدام ذخائر دقيقة أُطلقت من الجو والبر والبحر، كما تم لأول مرة استخدام طائرات مسيّرة هجومية منخفضة الكلفة".
وختمت القيادة المركزية بيانها بالتأكيد على أن العملية تمثل "أكبر حشد للقوة النارية العسكرية الأميركية في المنطقة خلال جيل كامل".
وكان الهلال الأحمر الإيراني، أعلن مساء السبت، مقتل 201 شخصاً وإصابة 747 آخرين جراء الهجوم الإسرائيلي الأميركي منذ صباح اليوم على البلاد.
من جهته، وصف الجيش الإسرائيلي، الهجوم على إيران بأنه "أكبر طلعة هجومية نفذها سلاح الجو في تاريخه"، حيث شاركت نحو 200 طائرة مقاتلة، بضرب منظومات صاروخية وأنظمة دفاع جوي تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط البلاد.
وأعلنت إسرائيل، صباح اليوم السبت، تنفيذ هجوم وصفته بأنه "استباقي" على إيران، فيما أكد مسؤول أميركي مشاركة القوات الجوية الأميركية في ضربات مشتركة تستهدف ما وصفه بتفكيك جهاز الأمن الإيراني، متوقعاً أن تكون العمليات واسعة النطاق.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في وسط طهران وتصاعد دخان كثيف قرب المجمع الحكومي في منطقة باستور، مع تقارير عن سقوط صواريخ في محيط مناطق حيوية، وانقطاع جزئي للاتصالات، وإغلاق المجال الجوي الإيراني حتى إشعار آخر، من دون إعلان رسمي عن حجم الخسائر