الرئيسية / حزب الدعوة الإسلامية: السيد الخامنئي مضى شهيداً شامخاً مخضباً بدماء العزة كجدّه الحسين (ع)

حزب الدعوة الإسلامية: السيد الخامنئي مضى شهيداً شامخاً مخضباً بدماء العزة كجدّه الحسين (ع)

"Today News": بغداد 

أكد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأحد، ان السيد الخامنئي مضى شهيداً شامخاً مخضباً بدماء العزة كجدّه الحسين (ع) بكربلاء  ، وانه مضى عزيزا غير ذليل . 


وقال الحزب في بيان له بفاجعة استشهاد السيد الخامنئي جاء فيه :

       بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) [آل عمران: 146]

في لحظةٍ تاريخيةٍ مثقلةٍ بالأسى والحزن، ترجّل عن صهوة المجد اليوم قائدٌ فذٌّ قلّما يجود الزمان بمثله، وفقيهٌ ضليعٌ أضاء للملايين دروب الأمل والإقدام إنه آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي -قدس سره- شهيداً شامخاً، مخضباً بدماء العزة كجدّه الحسين (عليه السلام) في كربلاء؛ ومَضى عزيزاً غير ذليل، مقبلاً غير مدبر، قائماً بالأمر في ميادين الجهاد، ليورث أمته مجداً تليداً خطّه بتضحياته وتضحيات أسرته الكريمة في سبيل الله وآلاف الشهداء الذين ساروا على دربه.

إننا إذ نرفع آيات التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (عج)، ومراجع الدين العظام، والحوزات العلمية، والشعب الإيراني المسلم، نؤكد أن هذه الخسارة الفادحة والمصيبة الراتبة لن تزيد هذا الخط إلا صلابة، فدماء الشهداء الطاهرة هي الوقود الذي يمنح الأمة قوة الثبات والوحدة الراسخة.

وفي زمن الخنوع والاستسلام، تبرز مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لتنتصر لقضايا الأمة العادلة، وعلى رأسها فلسطين، مقدمةً خيرة رجالاتها وقادتها قرابين على مذبح الحرية، إن أمةً شعارها "هيهات منا الذلة" ونشيدها "يا ليتنا كنا معكم"، هي أمةٌ لا تنكسر بفقاد قادتها، ولا تنهزم في نزال، بل تولد من جديد مع كل قطرة دم تسيل.

إن جريمة استهداف الإمام القائد -قدس سره- هو اغتيال سياسي غادر، ناهيك عن انه اعتداءٌ سافرٌ على الإسلام ورموزه. وعلى الجناة الآثمين تحمل التبعات السياسية والأخلاقية لهذا الجرم، وفوران الغضب الشعبي الذي لن يهدأ، فالموالون لن يمرروا هذه الجريمة الكبرى بحق الدين والإنسانية دون ردٍّ يزلزل عروش الظالمين.

نسأل الله العلي القدير أن يجمع شهيدنا القائد بأجداده الطيبين الطاهرين في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأن يجبر هذا الكسر بظهور القائم المنتظر (عجل الله فرجه)، ويقيّض لهذه الأمة رجالاً أشداء يحملون الراية بِيَقين، ويقتفون الأثر بعزيمة لا تلين.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

حزب الدعوة الإسلامية
1 آذار 2026
11 رمضان المبارك 1447
اليوم, 12:26
عودة