أكد مصدر حكومي ياباني، اليوم الاحد ، أن اليابان لن ترسل سفنًا حربية إلى مضيق هرمز لمجرد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعاها إلى ذلك، مشددًا على أن القرارات المتعلقة بالإجراءات البحرية والأمنية تُتخذ بشكل مستقل في طوكيو.
ونقل تلفزيون إن إتش كيه عن مصدر في وزارة الخارجية اليابانية قوله: إن "الخطوات الدفاعية اليابانية تخضع لقرار سيادي مستقل، ولا تعني دعوة ترامب تنفيذًا فوريًا لإرسال سفن حربية".
وأعرب مصدر حكومي آخر عن الموقف ذاته، مؤكدًا أن "طوكيو ستوازن بين ضغوط واشنطن ومتطلبات القانون الداخلي".
وأشار مصدر مطلع إلى أن "الولايات المتحدة تسعى بقوة لاتخاذ إجراءات لاحتواء ارتفاع أسعار النفط"، لافتًا إلى أن "منشورات ترامب عبر منصة تروث سوشيال قد تمثل تمهيدًا لطلب مباشر خلال اجتماع مرتقب في واشنطن بين ترامب ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي".
وفي المقابل، حذّرت وزارة الدفاع اليابانية من أن "الاستجابة لمثل هذا الطلب قد تتطلب تقييمًا قانونيًا معقدًا للهجمات الأمريكية في منطقة الخليج من منظور القانون الدولي"، مشيرة إلى "ضرورة الحصول على تفاصيل دقيقة خلال الاجتماع قبل اتخاذ أي قرار".
وكان ترامب قد دعا في منشور سابق كلاً من الصين، فرنسا، اليابان، كوريا الجنوبية، وبريطانيا إلى إرسال سفن حربية لحماية الملاحة في مضيق هرمز والمشاركة في عمليات إزالة الألغام، وسط توقف شبه كامل لحركة السفن في الممر الحيوي.
وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط لتأمين 94% من احتياجاتها النفطية التي تمر جميعها تقريبًا عبر هرمز، وهو ما دفع طوكيو للإعلان عن الإفراج عن 80 مليون برميل من الاحتياطي النفطي بدءًا من 16 مارس، بما يغطي الاستهلاك المحلي لمدة 45 يومًا.