اتفق وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، مع نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، يوم الأحد، على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية، والعمل على إيجاد سبلٍ عمليةٍ تُسهم في إنهاء الحرب، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بحث فيه الجانبان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة، لا سيما في ظلّ استمرار الحرب وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وذكرت الخارجية العراقية في بيان لها ، أن "الجانبين استهلا الاتصال بتبادلِ التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، معربين عن تمنياتهما للشعبين الشقيقين بمزيدٍ من الأمن والازدهار".
وأضاف البيان أن "الاتصال شهد تبادل وجهات النظر بشأن مجريات الحرب القائمة، وقراءةٍ مشتركةٍ لظروفها وتداعياتها، فضلاً عن بحثِ الأوضاع في منطقة الخليج وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي".
ولفت إلى أن "الجانبين تناولا التحضيراتِ للاجتماع الافتراضي المقبل لوزراء خارجية جامعة الدول العربية، مؤكدين أهمية تنسيق المواقف العربية وتعزيز العمل المشترك إزاء التحديات الراهنة".
وبحسب البيان، فقد "اتفق الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية، والعمل على إيجاد سبلٍ عمليةٍ تُسهم في إنهاء الحرب، بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة".
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله فيها.
وردت إيران على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي، ما أسفر عن تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.