أفادت وسائل إعلام غربية، يوم الجمعة، بأن الطبعة الجديدة من عملة الدولار الأميركي التي سيتم إطلاقها بالتزامن مع الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، ستحمل توقيع الرئيس الحالي دونالد ترمب، في حالة غير مسبوقة لرئيس أميركي ما زال يشغل منصبه.
وذكرت وسائل الإعلام أن وزارة الخزانة الأميركية كشفت أمس الخميس، أن الأوراق النقدية الجديدة للدولار ستحمل توقيع ترمب، في خطوة تخرج عن الأعراف المتبعة وأثارت جدلاً سياسياً.
وجرت العادة أن تحمل العملات الورقية الأميركية توقيع أمين خزينة الولايات المتحدة ووزير الخزانة، إلا أن التصميم الجديد سيضم توقيعي ترمب ووزير الخزانة الحالي سكوت بيسنت.
وأوضح بيسنت في بيان أنه "تحت قيادة الرئيس ترمب، نحن نسير على طريق نحو نمو اقتصادي غير مسبوق، وهيمنة دائمة للدولار، وقوة واستقرار ماليين".
وأضاف: "ليست هناك طريقة أقوى للاعتراف بالإنجازات التاريخية لبلدنا العظيم والرئيس دونالد ج. ترمب من إصدار أوراق نقدية من الدولار الأميركي تحمل توقيعه، ومن المناسب فقط إصدار هذه العملة التاريخية في الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد".
وتمثل هذه الخطوة أحدث مسعى من ترمب لتجاوز الممارسات المعتمدة منذ سنوات طويلة ووضع بصمته على العملة الأميركية.
وجاءت الخطوة بعد موافقة لجنة استشارية اختارها ترامب بنفسه الأسبوع الماضي على تصميم عملة ذهبية تذكارية تحمل صورته، وتهدف أيضاً إلى إحياء الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة في 4 تموز/ يوليو 1776.
ولا تحمل هذه العملة التذكارية قيمة نقدية، كما لم يُكشف عن سعر بيعها، غير أن العملات المماثلة التي تطرحها دار سك العملة الأميركية قد تتداول بأكثر من ألف دولار.
وأثار القرار انتقادات من جانب الديمقراطيين الذين اعتبروا أنه يتعارض مع القانون الفيدرالي الذي ينص على عدم جواز ظهور أي رئيس على قيد الحياة على العملة الأميركية.