أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، انتهاء جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى استمرار الخلافات بشأن 3 قضايا رئيسة.
وذكرت الوزارة في بيان، أن المفاوضات شهدت بحث البنود الإيرانية الـ10 ونقاط الطرف الأمريكي، وبينما تم التوصل لتفاهم بشأن بعض النقاط، ظلت وجهات النظر مختلفة حول 3 قضايا معقدة، موضحة أن النقاشات جرت في جو من عدم الثقة وسوء الظن وشملت ملفات جديدة من بينها مضيق هرمز وقضايا المنطقة.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن طريق الدبلوماسية لم يغلق، كونه وسيلة دائمة لصون المصالح الوطنية، لافتة إلى أن التوصل لاتفاق خلال جولة واحدة لم يكن متوقعاً بالنظر لتعقيد الملفات المطروحة.
من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي أن المفاوضات استمرت لعدة ساعات لكنها لم تسفر عن اتفاق مرضٍ للطرفين، مشيراً إلى أن الوفد الأمريكي قدم أفضل ما يمكن تقديمه وسيعود إلى واشنطن دون نتائج نهائية.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام دولية عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية ستترك مهمة الإعلان عن الخطوة التالية للرئيس، في وقت لمحت فيه تقارير إلى احتمال فرض حصار بحري على إيران.
إلى ذلك، غادر وفدا البلدين العاصمة الباكستانية، فيما كشفت مصادر مقربة من الفريق التفاوضي الإيراني عن عدم وجود خطط حالية لجولة قادمة، محملة "الأطماع الأمريكية" مسؤولية عدم الوصول إلى إطار مشترك واتفاق نهائي.
في المقابل كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عما وصفها بالورقة الرابحة التي يحملها الرئيس في يده في حال لم ترضخ إيران للشروط الأمريكية وقال إنها عبارة عن "حصار بحري".