أعلنت الحكومة المحلية في محافظة الأنبار، اليوم الإثنين، إنجاز الوثائق والكشوفات الخاصة بالمرحلة الثانية من مشروع مطار الأنبار الدولي، لافتةً إلى أن المطار سيكون بعد إكماله مسانداً لمطار بغداد ومركزاً للشحن الجوي.
وقال الناطق باسم حكومة الأنبار مؤيد خلف الدليمي للوكالة الرسمية ، إن "تنفيذ المشروع يتطلب سقفاً زمنياً يتراوح بين ثلاث إلى أربع سنوات فور إطلاق التخصيصات المالية اللازمة".
وأضاف أن "المشروع متوقف حالياً بانتظار التخصيصات"، مبيناً أن "المرحلة الأولى أُنجزت بنجاح وتضمنت إعداد التصاميم الأساسية وإنشاء سياج أمني بطول 17 كيلومتراً يحيط بمساحة المطار البالغة 6000 دونم، مع تعزيزه بأبراج مراقبة وطريق خدمي داخلي، فضلاً عن إكمال التصاميم من قبل مكتب استشاري تركي متخصص وتدقيقها بمكتب بريطاني معتمد لدى سلطة الطيران المدني".
وتابع أن "المشروع مدرج حالياً ضمن خطط وزارة التخطيط وبانتظار التمويل ضمن قانون الموازنة المقبل للمباشرة فعلياً بالبناء"، لافتاً إلى أن "المطار يمثل ركيزة استراتيجية لدعم مسارات التنمية وسيكون مسانداً لمطار بغداد الدولي مع التركيز على حركة الشحن الجوي ونقل المسافرين".
وكشف عن توجه الحكومة المحلية لإشراك القطاع الخاص واستقطاب شركات عالمية متخصصة لضمان إدارة وتشغيل المطار وفق المعايير الدولية، بما يتماشى مع رؤية المحافظة للنهوض بقطاعات النقل والطاقة والصناعة ضمن خطة مستقبلية شاملة تضع الأنبار في طليعة المدن المتقدمة.