الرئيسية / لأول مرة منذ بدء الحرب .. حقل "بارس" الإيراني يستأنف إنتاج الغاز

لأول مرة منذ بدء الحرب .. حقل "بارس" الإيراني يستأنف إنتاج الغاز

"Today News": متابعة 

استأنفت إيران الإنتاج في ثلاث منصات بحرية بحقل "بارس" الجنوبي، في أول خطوة ملموسة نحو إعادة تأهيل المنشآت التي تعطلت جراء الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في جنوب إيران.وتُشير هذه الخطوة إلى نقطة تحول هامة في جهود طهران، لتحقيق استقرار إمدادات الغاز المحلية وإعادة بناء القدرة التشغيلية لأكبر حقل غاز طبيعي في العالم.يأتي استئناف الإنتاج في الوقت الذي تُنفذ فيه شركة "بارس" للنفط والغاز خطة مرحلية لاستعادة إنتاج الغاز وقدرات المعالجة في المنطقة، وفقًا لتقارير اطلعت عليها "منصة الطاقة".وأكد توراج دهقاني، الرئيس التنفيذي للشركة، عودة ثلاث منصات بحرية في جنوب بارس رسميًا إلى الإنتاج بعد توقف دام عدة أشهر، بسبب أضرار لحقت بمنشآت الاستقبال والمعالجة البرية، حسب ما ورد في وكالة "أر.تي". وأوضح دهقاني أن المنصات البحرية نفسها لم تتضرر بشكل مباشر خلال الهجمات. كان إيقاف التشغيل ضروريًا نظرًا لتضرر بعض وحدات التكرير الساحلية التي تستقبل الغاز وتعالجه، ما أدى إلى عجز النظام عن استيعاب كامل إنتاج الحقل.ولتجاوز هذه العقبة، رفعت فرق التشغيل كفاءة المصافي المتبقية إلى أقصى طاقتها. وقد هيأ هذا التحديث الظروف اللازمة لاستقبال ومعالجة كميات جديدة من الغاز من حقل بارس، مما سمح بإعادة دمج المنصات الثلاث في شبكة الإمداد الوطنية.يُنقل الغاز الغني المستخرج من المنصات التي أعيد تشغيلها إلى مصافي أخرى في المنطقة، بالتنسيق مع قطاع التنقيب والإنتاج. والهدف من ذلك هو تحسين الطاقة الإنتاجية لحقل بارس الجنوبي المشترك، وضمان إمداد مستدام للمصافي، ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية الإيرانية.أكد دهقاني أن الخطة الحالية تعتمد على مرونة تشغيلية عالية وتنسيق مستمر في قطاع النفط والغاز الإيراني، لضمان استقرار الإنتاج والتكرير رغم التحديات التقنية المستمرة.وتسير أعمال إعادة تأهيل المصافي المتضررة بكامل طاقتها، كما تستمر عمليات إزالة الأنقاض من المنشآت المتضررة خلال ما يسميه المسؤولون الإيرانيون "الحرب العدوانية الثالثة" دون انقطاع
اليوم, 20:50
عودة