الرئيسية / الأمين العام لمؤسسة حقوق الإنسان في العراق ينعى المرجع الديني الكبير محمد إسحاق الفياض

الأمين العام لمؤسسة حقوق الإنسان في العراق ينعى المرجع الديني الكبير محمد إسحاق الفياض

"Today News": بغداد 

نعى الأمين العام لمؤسسة حقوق الإنسان في العراق الدكتور وليد الحلي ،اليوم الخميس، المرجع الديني الكبير محمد إسحاق الفياض 
الذي التحق بجوار ربه بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالتقوى، والجهاد العلمي، والعطاء الذي لم ينقطع . 


وقال الحلي في بيان له "بقلوبٍ يعتصرها الألمُ الشديد، ونفوسٍ يجللها الحزن والأسى واللوعة، وبكامل التسليم والرضا بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ فاجعة رحيل الطود الشامخ، والعلَم الهادي، المرجع الديني الكبير آية الله العظمى سماحة الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله تعالى عليه)، بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالتقوى، والجهاد العلمي، والعطاء الذي لم ينقطع، ليفد على ربه الكريم بصفحةٍ بيضاء وضاءة ناصعة، متوّجاً بسيرة الصالحين الأبرار".

وأضاف "بنعيِ هذا المرجع الديني الكبير، ننعي ركناً وثيقاً من أركان الحوزة العلمية العريقة في النجف الأشرف، وحصناً من حصون العقيدة؛ فقد كان الراحل الكبير من أعمدة مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وحاملي علومها، درس على يد كبار المراجع وأساطين الفقه والفقاهة، وتخرجت من تحت منبره العلمي جموع العلماء الأفاضل، ناذراً نفسه الشريفة لخدمة الدين المبين، والذود عن شريعة سيد المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)".

وأكد الحلي "لقد فارقنا هذا العالم الرباني في مرحلةٍ حرجة وأوقاتٍ عصيبة، ونحن أحوج ما نكون إلى حكمته المعهودة، ومواقفه الشجاعة والصلبة، ودوره الأبوي الجاد في تسديد مسيرة الأمة، وحفظ استقامتها ووحدتها. وإنّ غيابه ليمثل خسارةً فادحة لا تُعوّض، وثلمةً في الإسلام لا يسدّها شيء، مصداقاً لما رُوي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) عن جده رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): «إِذَا مَاتَ الْمُؤْمِنُ الْفَقِيهُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ» [المصدر: الكافي - الشيخ الكليني، ج1، ص38]".

وتابع "وإننا إذ نعيش مرارة هذا الفقد الأليم، نرفع أسمى آيات التعازي والمواساة إلى مقام حجة الله في أرضه وناموس عصره الإمام صاحب الأمر والزمان المهدي المنتظر (سلام الله عليه)، وإلى مقام المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله العالي)، وإلى المراجع العظام، والحوزات العلمية، وإلى أولاده الكرام وفي مقدمتهم حجة الإسلام والمسلمين الشيخ الجليل محمود الفياض وسائر أفراد أسرته الكريمة، والأمة الإسلامية، وبالخصوص الشعب العراقي الأبي".

وأردف "ندعو الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجمعه مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً، في مقعد صدق عند مليك مقتدر. كما نسأله سبحانه وتعالى أن يلهم أسرته الكريمة، وطلبته، ومحبيه، وسائر المفجوعين به، الصبر والسلوان وعظيم الأجر والثواب".

4-06-2026, 15:49
عودة