اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية واشنطن، اليوم الأربعاء ، بتدبير هجوم على مطار الكويت لخلق ذريعة لتسويق أنظمة دفاع جوي مضادة للمسيرات.
وجاء هذا الاتهام في منشور للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على منصة "إكس"، حيث علّق على وثيقة أمريكية تعود إلى الخامس من يونيو الجاري، صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية وتتعلق ببيع أنظمة عسكرية مضادة للمسيرات إلى الكويت.
وأكد بقائي أن "قطع اللغز بدأت تتجمع بسرعة كبيرة"، مضيفاً أن "الولايات المتحدة قامت بنشر نسخة مقلدة من طائرة لوكاس المسيّرة لضرب مطار الكويت".
وشرح بقائي أن "الهدف من هذه العملية هو صنع ذريعة مثالية لتسويق أنظمة دفاع جوي مضادة للطائرات المسيّرة"، والتي طورتها شركة "باورس"، وذلك تحت غطاء الحماية من الهجمات الإيرانية.
واختتم بقائي منشوره بالقول إن هذا الأمر "مربح حقاً"، في إشارة منه إلى أن الصفقة العسكرية الأمريكية مع الكويت تستفيد من خلق تهديد وهمي.
وفي 3 يونيو الحالي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها "نجحت في التصدي لموجة هجمات إيرانية متعددة استهدفت دولاً في المنطقة"، مؤكدة أن "الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية أخفقت في إصابة أهدافها".
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتي تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، وذلك بعد تعرض مبنى الركاب (T1) لاستهداف بطائرات مسيّرة وصواريخ إيرانية.
وأعلنت وزارة الخارجية الكويتية وفاة شخص وإصابة آخرين في الاستهداف. وبدوره، نفى الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن أي هجوم استهدف صالة الركاب في مطار الكويت.