"Today News": متابعة
تطورات المفاوضات التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت يتوقف فيه المسار الحالي على موافقة إيران على بنود المذكرة السياسية والفنية والقانونية، وسط غياب أي موقف رسمي من طهران حتى الآن بشأن قبول أو رفض الورقة التفاوضية التي ترعاها باكستان، بالتزامن مع دخول قطر على خط ملف الأموال الإيرانية المجمدة خلال الفترة الأخيرة.
من جهته، أفاد مصدر مطلع، اليوم الاحد، ان فريق التفاوض الإيراني لم يتخذ قراره النهائي بشأن مذكرة التفاهم المقترحة.
وذكرت وكالة فارس عن مصدر دبلوماسي مطلع، انه "لا تزال دراسة الجوانب السياسية والقانونية والفنية للمقترحات المُقدمة جارية داخل الأوساط السياسية الايرنية".
واردفت: " الوفد في طور دراسة مختلف جوانب المقترحات المُقدّمة لا تزال جارية على مستوى الخبراء وصانعي القرار، وأن المؤسسات المسؤولة تُقيّم بعناية الجوانب السياسية والقانونية والفنية للمسألة".
وتابعت، ان "أي قرار بشأن اتفاق محتمل سيتم اتخاذه فقط على أساس تأمين المصالح الوطنية، والحفاظ على الخطوط الحمراء، والحصول على الضمانات اللازمة، ولن تتأثر بالضجيج الإعلامي في هذا الصدد".
من جانبه، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، إسماعيل كوثري، أن من زعموا امتلاكهم لأقوى جيش في العالم قد مُنوا اليوم بالهزيمة والفشل أمام شعب وقوات وجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقال النائب كوثري: "ابتداء، نحيي ذكرى شهداء السنوات الثماني من الدفاع المقدس (1980-1988) والقادة الذين استشهدوا خلالها، ولكن في حرب الأيام الاثني عشر، شهدنا أيضًا استشهاد قادة عظام، لعب كل منهم دورًا هامًا في قوة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف، مشيرًا إلى شخصية الشهيد الفريق محمد باقري: "كان الشهيد محمد باقري عصاميًا؛ رجلًا عايش الكفاح والجهاد منذ صغره، ولم يتخلَّ عن هذا الدرب لحظة، وقد بدأ مسيرته في العمل الاستخباراتي، ثم أصبح رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة".
وتابع: لقد وسّع الشهيد باقري، بفضل إدارته المتميزة، القوات المسلحة وعززها، حتى بتنا اليوم نراها تقف في وجه أقوى جيش في العالم. أولئك الذين زعموا امتلاكهم لأقوى جيش في العالم، واجهوا اليوم الهزيمة والفشل أمام شعب وجيش وقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
الى ذلك، يواجه الكيان الإسرائيلي حالة من القلق المتصاعد مع اقتراب توقيع مذكّرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ووصف مسؤول اسرائيلي رفيع مذكرة الاتفاق التي يتم التفاوض عليها الان بالسيئة ولا تصب في مصلحة تل ابيب.
بالتوازي، يستعد جيش الاحتلال لاحتمال وقف عملياته البرية في جنوب لبنان ضمن الترتيبات المطروحة وفق هيئة البث العبرية.
في سياق متصل، كشف مهدي محمدي، المستشار الاستراتيجي لرئيس فريق التفاوض عن تفاصيل مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية
في الخطوة الأولى، يتضمن جدول الأعمال وقفًا تامًا للعمليات العسكرية ضد إيران ولبنان، ومنع أي عمل عسكري جديد. كما يتعين على الجانب الأمريكي تقديم الضمانات اللازمة لمنع تجدد التوترات
1ـ بناءً على الإطار الذي نوقش، سيتم الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة مع بداية تنفيذ الاتفاق، وفي الوقت نفسه، ستبدأ عملية تعليق بعض القيود والعقوبات الاقتصادية للسماح بزيادة التبادلات الاقتصادية ومبيعات النفط.
2ـ يُعدّ تسهيل حركة السفن التجارية الإيرانية وتخفيف القيود البحرية أحد المحاور الرئيسية للاتفاق. ويهدف هذا البند إلى إعادة التجارة البحرية الإيرانية إلى وضعها الطبيعي وإزالة العقبات أمام النقل الدولي.
3ـ لا تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق، في النص قيد التفاوض، القضايا النووية. ووفقًا لهذا الإطار، يجب أولًا تنفيذ الالتزامات الأولية للطرف الآخر والتحقق منها، ثم تنتقل المحادثات بشأن القضايا النووية إلى المراحل التالية.
4ـ في المرحلة النهائية، النظر في رفع العقوبات الأمريكية الأولية والثانوية، فضلًا عن توفير آليات للتعويض عن الأضرار الناجمة عن الحرب والضغوط الاقتصادية وإعادة إعمارها. ويُعتبر هذا البند من أهم مطالب إيران في عملية التفاوض