الرئيسية / حزب الدعوة الإسلامية يستذكر ثورة العشرين .. ملحمة تاريخية للذود عن حمى العراق

حزب الدعوة الإسلامية يستذكر ثورة العشرين .. ملحمة تاريخية للذود عن حمى العراق

"Today News": بغداد 

أكد حزب الدعوة الإسلامية،اليوم الثلاثاء، ان ثورة العشرين ملحمة تاريخية التحمت فيها إرادة العشائر الشجاعة والنخب الواعية مع قيادة المرجعية الدينية، فهبّوا صفا واحدا متراصا للذود عن حمى العراق . 
وقال الحزب في بيان له بهذه المناسبة : 

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
الحج: 39

يستعيد شعبنا الغيور، في 30 حزيران، ذكرى ثورته الكبرى، ثورة العشرين الخالدة، ومقاومته الباسلة للاحتلال الأجنبي، تلك الملحمة التاريخية البطولية التي التحمت فيها إرادة العشائر الشجاعة والنخب الواعية مع قيادة المرجعية الدينية، فهبّوا صفا واحدا متراصا للذود عن حمى العراق وترابه وهويته وثرواته، وعبروا عن الوحدة الوطنية بين مكوناته، من الجنوب والفرات الأوسط إلى الشمال، وأكدوا أن هذا الوطن هو لكل العراقيين بلا استثناء، غير أن الأنظمة التي تعاقبت على البلاد حرفت الدولة عن مسارها، ومارست شتى أنواع التمييز الطائفي والعنصري ضد المكونات.
ومن رحم ثورة العشرين ولدت الدولة العراقية الحديثة بحدودها القائمة، وقد أرست تلك الثورة دعائم عهد جديد، كان يتطلع شعبنا إلى أن يكون عادلا ومعبّرا عن إرادة العراقيين كافة، وليس عهدا احتكاريا دكتاتوريا سلطويا غاشما يطارد الأحرار من أبناء الوطن.
وفي ذكرى ثورة العشرين نستحضر القيم والمبادئ والرسالة والهدف الذي التحم حوله الشعب، واسترخص من أجله الأرواح والأموال وكل غالٍ ونفيس. فهذه الثورة هي صفحة مضيئة في التاريخ السياسي العراقي الحديث، ومنها تحركت أحداثه وفصوله، ويحق لشعبنا أن يعتز بهذا التاريخ الذي ما زالت روحه تسري في جسد الأمة والأجيال، وتبعث الحماس والغيرة في النفوس دفاعا عن سيادة الوطن واستقلاله، وعزة الشعب وكرامته.
إن ذكرى ثورة العشرين تتجدد هذا العام مع شهر التضحية والفداء، شهر محرم الحرام، وشهادة الإمام الحسين عليه السلام، وهكذا يتواصل ماضينا مع حاضرنا ويمتد إلى المستقبل بنفحة ثورية من كربلاء، مستلهمين منها العزم والإباء.
وبهذه المناسبة الوطنية نعبر عن دعمنا ومساندتنا للحملة الحكومية المدعومة من السلطة القضائية على الفاسدين، ونؤكد ضرورة مواصلة ملاحقة الفاسدين أينما كانوا، ومن يكونوا، ونهيب بشعبنا أن يعبر عن تأييده لذلك بشتى الفعاليات، ونأمل أن نرى أمام القضاء، وفي ساحة العدالة، جميع الفاسدين من دون استثناء.
كل التقدير والاحترام لمرجعيتنا المباركة التي قادت الثورة، ولعشائرنا الوفية والكريمة التي ثارت وضحّت بسخاء.
والرحمة والرضوان لشهداء العراق.

حزب الدعوة الإسلامية
30 حزيران 2026
14 محرم الحرام 1448
اليوم, 18:38
عودة