فرضت القوات الأمنية، اليوم الأحد ، طوقًا أمنيًا مشددًا حول القنصلية الكويتية في محافظة البصرة.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تجدد الاحتجاجات المنددة بمقتل الصياد العراقي على يد خفر السواحل الكويتي.
وشهد محيط القنصلية انتشارًا أمنيًا واسعًا تضمن أربعة خطوط صد، مع قطع الطرق المؤدية إلى مبنى القنصلية.
وكانت حادثة إطلاق النار من قبل خفر السواحل الكويتي على زورق صيد عراقي في 3 تموز الجاري قد أدت الى مقتل الصياد العراقي (نجم عبد الله خالد التميمي)، وإصابة زميله "ثائر محمد سلمان" بجروح بليغة، إلى جانب احتجاز آخرين قبل أن يُفرج عنهم لاحقاً.
وتعرّض زورق الصيادين العراقيين لإطلاق نار عند "العوّامة رقم 5" قرب منطقة الفاو في مناطق التماس البحري، فيما عرضت السلطات الكويتية تسجيلاً مرئياً للمسؤولين العراقيين يوضح ملابسات الحادث، مؤكدة أن الواقعة حدثت ليلاً وأن القتل لم يكن متعمدا.
في المقابل أفاد الصيادون المفرج عنهم بتعرضهم للاعتداء والضرب المبرح خلال فترة احتجازهم التي استمرت نحو 6 أيام داخل الكويت لإجبارهم على اعترافات مفبركة.
وعلى خلفية الحادثة أصدر رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي وزارة الخارجية ورئاسة أركان الجيش بمتابعة تفاصيل الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية لمنع تكرارها.
وأعلنت وزارة الخارجية العراقية استمرار التنسيق والتحقيق مع الجانب الكويتي لضمان سلامة الصيادين والملاحة في خور عبد الله.