أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح لافت، قال فيه إن "أطرافاً أخرى" قد تتولى تنفيذ أي عملية برية ميدانية، دون أن يسمّيها، تاركاً الباب مفتوحاً أمام التكهنات.
وجاءت هذه التصريحات عقب موجة ضربات أمريكية جديدة استهدفت مواقع إيرانية لليوم الـ 4 على التوالي، تزامنت مع إعادة فرض الحصار البحري على موانئ إيران في مضيق هرمز.
ورغم أن ترامب قال في مقابلة مع "فوكس نيوز" إنه لا يريد خوض حرب برية، إلا أنه أقرّ بأنها "قد تكون ضرورية أحياناً"، مشيراً إلى وجود "أطراف أخرى" قادرة على تنفيذ المهمة عوضاً عن القوات الأمريكية، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية.
ويرجح مراقبون أن تكون المناطق الساحلية الجنوبية لإيران، وعلى رأسها جزيرة "خرج" التي تضم الميناء النفطي الرئيسي، من بين الأماكن المحتملة لأي تدخل بري.
بيد أن مثل هذه العملية ليست هينة، بل تنطوي على مخاطر كبيرة قد تكلف القوات المهاجمة خسائر فادحة، ما يضع الإدارة الأمريكية في مأزق، لا سيما مع تراجع شعبية ترامب قبيل الانتخابات النصفية.
فعمليات الإنزال البحري تتطلب ظروفاً ميدانية دقيقة، وتواجه عقبات كثيرة، أبرزها الألغام البحرية، والطائرات المسيرة الانتحارية، إلى جانب المدفعية وقذائف الهاون وأسلحة المشاة الخفيفة، التي قد تستخدمها القوات الإيرانية بكثافة لصد أي محاولة وصول إلى الشاطئ.
والأكثر من ذلك، أن القوات التي تنجح في الرسو ستظل بحاجة إلى إمدادات متواصلة من الذخيرة والغذاء والماء والدواء، مما يجعل خطوط إمدادها هدفاً مكشوفاً للقصف، وقد ينقلب الحصار عليها.