أعلن ذوو ضحايا مجزرة سبايكر في محافظة بابل، رفضهم القاطع لبيان وجهاء من مدينة تكريت يطالب بمنع إقامة الذكرى السنوية للمجزرة في موقع القصور الرئاسية، ملوحين باتخاذ الأطر القانونية ضد ما وصفوه بـ"محاولات إثارة الفتنة".
وجاء في بيان صدر عن تجمع ذوي الضحايا، أن "الموقع الذي شهد الجريمة يمثل شاهداً حياً على إبادة جماعية تعرض لها أبناؤهم العزل"، مؤكدين سعيهم الرسمي لتحويل الموقع إلى "محمية تاريخية وقانونية تخليداً لأرواح الشهداء".
وشدد البيان على تمسك الأهالي بحقهم القانوني والعشائري بصفتهم "أولياء دم"، داعين الأجهزة الأمنية والقضائية إلى ملاحقة الأطراف التي تحاول التملص من كشف الجناة أو إعاقة مراسم الاستذكار السنوية.
وتداولت وسائل إعلام محلية مقاطع مصورة في وقت سابق، أظهرت تجمعاً لرؤساء العشائر والوجهاء من أهالي تكريت في جامع المدينة الكبير، تم فيه تلاوة بيانٍ أعربوا فيه عن رفضهم استثمار القصور الرئاسية وحيها السكني أو إحداث أي تغيير في هويتها التي شهدت تنفيذ مجزرة سبايكر.
وطالب التجمع أيضاً الجهات المعنية بإعادة أراضي المجمع الرئاسي إلى أهلها الأصليين أصحاب الحق التاريخي، أو تحويلها إلى منتجعات ومرافق سياحية وترفيهية تخدم المدينة وأبناءها وتحافظ على هوية المكان وتاريخه وتراثه.