أدان حزب الدعوة الإسلامية، اليوم الأربعاء، العدوان السعودي الأمريكي على مقارّ الحشد الشعبي.
وذكر بيان للحزب تلقته "Today News" ، أن "حزب الدعوة الإسلامية يدين العدوان السعودي الأمريكي الغاشم الذي استهدف مقارَّ الحشد الشعبي في عدد من محافظات العراق وراح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى"، عاداً إياه "انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق ووحدة أراضيه، وعدواناً آثماً ومرفوضاً يخالف أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن العراق واستقرار المنطقة".
وأضاف، أن "العراق أكد مراراً أنه لا يسمح بأن تكون أراضيه منطلقاً للاعتداء على أي دولة، كما يرفض في الوقت نفسه أن تكون أراضيه ساحة لانتهاك سيادته أو لتصفية الصراعات الإقليمية والدولية على حساب أمنه الوطني".
وأشار إلى أنه "إذا كانت ثمة ادعاءات بشأن انطلاق هجمات من الأراضي العراقية باتجاه المملكة العربية السعودية، فإن الواجب يقتضي تقديم الأدلة والوثائق القاطعة، وعدم الاستناد إلى مزاعم غير مثبتة، ولا سيما أن الحكومة العراقية سبق أن شكلت لجنة تحقيقية مختصة للوقوف على حقيقة تلك الادعاءات وإعلان نتائجها".
وأكد الحزب، أن "هذا العدوان لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر وإشعال فتيل الصراع في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب وآثارها الكارثية".
وتابع: "وإذ نطالب الحكومة العراقية باتخاذ موقف وطني حازم يتناسب مع جسامة هذا الاعتداء، فإننا ندعوها إلى توظيف جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية التي يكفلها القانون الدولي لحماية سيادة العراق، ومحاسبة المسؤولين عن هذا العدوان، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكراره، مع الاحتفاظ الكامل بحق العراق في اتخاذ جميع الوسائل المشروعة التي يقرها القانون الدولي للدفاع عن سيادته وردع أي اعتداء يستهدف أراضيه أو مؤسساته الوطنية".
وأكد، "أن العراق، رغم ما تعرض له خلال السنوات الماضية من إرهاب عابر للحدود وتدخلات جسيمة ألحقت به وبشعبه خسائر فادحة، التزم دائما بضبط النفس واحترام سيادة الدول وعدم نقل الصراع إلى أراضي الآخرين، وهو موقف مبدئي ينبغي أن يقابل بالاحترام المتبادل، لا بالاعتداء وانتهاك السيادة".
وأكمل: "الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لعوائلهم الكريمة".