بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يوم الأحد، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها الأمنية والسياسية، مؤكداً ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لخفض التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع.
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن ولي العهد شدد خلال اتصال هاتفي على أهمية بذل الجهود لتحقيق التهدئة التي تمهد لحلول دبلوماسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ومنع الانجرار إلى صراع أوسع.
وفي السياق، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن دبلوماسيين، بأن موافقة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تسوية تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز دفعت الرئيس ترمب إلى تعليق هجوم كان يعتزم تنفيذه ضد إيران.
وأضافت القناة أن وساطة قطرية تجري حالياً مع إيران لضمان دعم الحرس الثوري للتفاهمات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو إيران أو قطر بشأن ما أوردته القناة الإسرائيلية.
ونقل موقع "أكسيوس"، فجر الأحد، أن ولي العهد السعودي تحدث مع الرئيس الأميركي يوم أمس السبت وأعرب عن قلقه بشأن خططه لشن ضربات جديدة ضخمة ضد إيران.
وكان ترمب، قرر، اليوم الأحد، تعليق عملية عسكرية واسعة "وغير مسبوقة" ضد إيران مقابل مبادرة طهران إلى إبرام صفقة سريعة مع واشنطن لفتح الممرات المائية، وإنهاء قضية الملف النووي.