أفاد موقع "أكسيوس" نقلا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، يوم الاثنين، بأن الرئيس دونالد ترمب وكبار مساعديه، يدرسون شنّ ضربات محدودة في مضيق هرمز لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية لمهاجمة السفن.
وأوضح أن ترمب لم يكن قد وافق على الخطة، التي وضعتها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) خلال الأسبوع الماضي بدعم من وزير الدفاع بيت هيغسيث، قبل تبادل إطلاق النار مع إيران نهاية هذا الأسبوع، لكن من الممكن أن يُعطي الضوء الأخضر لتنفيذها بعد التصعيد الجديد.
ووفقاً للموقع، فإنه على مدى الشهرين الماضيين، سيطر الجيش الأميركي تدريجياً على معظم المضيق من خلال حملة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وعملية سرية لإزالة الألغام، وجهود لتوجيه السفن عبر المضيق.
في المقابل، قال المسؤولون الأميركيون، إن القيادة المركزية (سنتكوم) أصبحت قلقة بشأن جهود إيران لإعادة بناء قدراتها الرادارية والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن في المضيق لاستهداف السفن بدقة أكبر.
من جانبه وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم، تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بـ"المؤسف".
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش في مؤتمر صحفي بنيويورك، إن الأمين العام يحث الجميع على ضبط النفس والعودة للدبلوماسية.
وشهدت المنطقة خلال الساعات الماضية، تصعيداً عسكرياً في أعقاب الضربة الأميركية على جزيرة لارك الإيرانية والتبادل العسكري الذي أعقبها، وتأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه سيتم توجيه ضربة قوية لإيران.