أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة باتت أقوى من أي وقت مضى، فيما أشار إلى أن إيران أمام خيارين مع استمرار التوتر في مضيق هرمز ومنطقة الشرق الأوسط.
وقال ترمب، خلال كلمته بافتتاح مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة تصرفت بحزم وسرعة للتأثير في المشهد العالمي، مؤكداً أن الطاقة الأميركية تمد العالم بالوقود، وأن بلاده تنهض وتتزايد قوتها.
وفي الشأن الإيراني، وصف ترمب، إيران بأنها "الراعي الأول للإرهاب في العالم"، داعياً قيادتها إلى إبرام صفقة، لكن في المقابل هي تواصل رفض ذلك.
وأضاف أن "إيران كانت المتنمر في الشرق الأوسط، لكنها لم تعد كذلك"، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة محَت خلال ضرباتها الجوية عام 2025 منشآت نووية إيرانية".
وأوضح ترمب، أنه منح إيران كل الفرص، قبل أن يقرر التدخل لضمان عدم مواجهة كابوس في المستقبل، مبيناً أنه عرض على طهران تعاوناً اقتصادياً مقابل إنهاء برنامجها النووي ودعمها للإرهاب، لكنها رفضت.
وأشار إلى أن البحرية الأميركية وفرت مؤخراً مرافقة لأكثر من مليار برميل من النفط أثناء مروره عبر مضيق هرمز، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى صفقة مع إيران مباشرة بعد الانتخابات النصفية، داعياً جميع الدول إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة في إنفاذ الحصار الاقتصادي على طهران.
وتابع قائلاً: "أمامي قرار كبير بشأن إيران"، كاشفاً عن خيارين يتعلقان بإبرام اتفاق معها يتيح لها التحول إلى دولة "أعظم بكثير"، أو القضاء عليها بالكامل، بحسب تعبيره.
وفي ملف القدرات العسكرية الأمريكية، بين ترمب، أن بلاده تمتلك مخزوناً من الذخيرة يفوق حاجتها، رافضاً ما وصفه بأنه مزاعم مخالفة لذلك.
وحول قطاع غزة، تطرق الرئيس الأميركي قائلاً إنه قبل عام لم يكن هناك أفق لحل الأزمة، لكن الولايات المتحدة تمكنت، وفق قوله، من إنهاء الحرب وإنقاذ آلاف الأرواح.