"Today News": متابعة
بيّنت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية النيابية أن نتائج “قرعة الحج” المعلنة تمثل مرحلة أولية تخضع للتدقيق والإجراءات المعتمدة، مشيرة إلى أن القرعة شهدت اختيار نسبة مرتفعة من كبار السنِّ في وقت تفرض محدودية حصة العراق مقارنة بأعداد المتقدمين عدم شمول جميع الراغبين بأداء مناسك الحج.
وقالت عضو اللجنة نهال الشمري في تصريح صحفي،إن “الأسماء التي ظهرت ضمن قرعة الحج، تمثل نتائج أولية وقد تطرأ عليها تغييرات لاحقة وفق الإجراءات والتدقيقات المعتمدة”.
وأضافت الشمري، أن “القرعة من الناحية الفنية جرت بصورة ممتازة، وشهدت اختيار نسبة كبيرة من كبار السنِّ وصلت إلى نحو 70 بالمئة”، مبينة أن “عدم ظهور أسماء بعض المتقدمين لا يعني وجود خلل في آلية القرعة”.
وأوضحت، أن “أعداد المتقدمين كبيرة جداً، في حين أن حصة العراق من الحجاج محدودة خلال موسم الحج الواحد، وبالتالي من الطبيعي ألا تظهر أسماء جميع المتقدمين”، مشيرة إلى أن “عدم فوز بعض المتقدمين بالقرعة قد يدفعهم إلى الاعتراض أو التشكيك بنتائجها، إلا أن محدودية الحصة مقارنة بأعداد المتقدمين تفسر عدم شمول الجميع".
وردَّ مدير إعلام الهيئة العليا للحج والعمرة، حسن الكناني، على التساؤلات التي طرحها العديد ممن لم تظهر أسماؤهم في قرعة الحج، موضحاً أن "محدودية الحصة هي السبب".
وقال الكناني للصحيفة الرسمية ، إن "محدودية حصة العراق من الحجاج مقارنة بإعداد المتقدمين جعلت عملية الاختيار مسؤولية كبيرة، وكانت القرعة الوسيلة الأكثر عدالة لمنح الفرصة للجميع وفق الحصة المقررة لكل محافظة هذا العام"، لافتاً إلى أن "القرعة كانت لكبار السنِّ فقط، إذ لم يسمح لمن هم دون سنِّ 45 سنة التقديم إلى القرعة مطلقاً، إذ شملت الذين أعمارهم 45 سنة فأعلى".
وأضاف أن "برنامج القرعة كان شفافاً وقد صمم من قبل جهات حكومية كمجلس الخدمة الاتحادي الذي اعتمد برمجيات وخوارزميات معتمدة عالمياً ودقق من قبل المركز الوطني للأمن السبراني التابع لمكتب رئيس الوزراء الذي قام بفحص هذا البرنامج وإخضاعه إلى إجراءات عملية معقدة للتأكد من سلامته، كذلك منح هذا البرنامج شهادة من قبل جامعة التكنولوجيا وشهادة اعتماد من الجامعة المستنصرية، إلى جانب أن هذه القرعة أجريت بإشراف مباشر
من قبل مجلس القضاء الأعلى".