"Today News": بغداد
نعت مؤسسة البلاغ والإرشاد الإسلامي،الخميس، سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ (أبو محمد الغفاري الغفاري) ، والذي لبى نداء ربه بعد حياة حافلة بالعطاء .
وقالت الموسسة في بيان لها جاء فيه :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ مِنْهُم مِّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَن يَنَظِ وَمَا بَدَلُوا تبديلا) الأحزاب : ۲۳
بقلوب يعتصرها الألم ونفوس مؤمنة بقضاء الله تعالى وقدره ، تنعي مؤسسة البلاغ والإرشاد الإسلامي سماحة حجة الإسلام والمسلمين ، الداعية المجاهد الشيخ هاني حميد الثامر أبو محمد الغفاري الذي لبى نداء ربه بعد حياة حافلة بالعطاء ومسيرة
امتدت في ميادين العلم والجهاد والهجرة والدعوة والعمل الإسلامي. لقد كان الراحل العزيز من أولئك الرجال الذين لم يتخذوا العلم عنوانا مجردا ولا الدعوة قولا عابرا بل حملوا مسؤوليتها عهدا في أعناقهم ومارسوها موقفا وسلوكا وتضحية ، فجمع بين العلم والوعي وبين صدق الانتماء وحسن الخلق وظل وفيا للمبادئ التي آمن بها ، ثابتا في أيام المحنة ، صابراً على مشاق الطريق ومواصلا لعمله في خدمةالإسلام وقضايا المجتمع.
وقد ترك الفقيد في مسيرته أثرا طيبا في نفوس من عرفه وشهدت حياته محطات منالصبر والثبات والبذل ، فكان واحدا من جيل حمل أعباء الدعوة في ظروف لم تكن الطريق فيها معبدة باليسر وإنما شقها أصحابها بالصبر والتضحية والإيمان. وإننا في هذا المصاب الجلل ، إذ نستذكر سيرة الفقيد ومآثره ، نرفع أحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الكريمة ، وإلى إخوانه ورفاق دربه وكل محبيه ومن عاصروه وعملوا معه ، سائلين المولى جل وعلا أن يجعل ما قدمه في سبيل دينه ذخيرة له وأن يتقبله بقبول حسن وأن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويحشره مع محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين.
وإنا الله وإنا إليه راجعون.
مؤسسة البلاغ والإرشاد الإسلامي
العراق بغداد
٢٦ / ربيع الثاني / ١٤٤٨ هـ
الموافق / تشرين الأول / ٢٠٢٦