تحتضن منطقة برزنجة في محافظة السليمانية شجرة بلوط تاريخية يعود تاريخها إلى عام 656 للهجرة، لتقف شاهدة على نحو ثمانية قرون من تاريخ المنطقة، فيما تتميز بضخامة جذعها الذي يبلغ محيطه خمسة أمتار، وارتفاعها الشاهق وأغصانها الممتدة، بعد أن حافظت على وجودها طوال تلك القرون.
وقال مدير شرطة غابات السليمانية، العميد هوشيار أحمد، في تصريح صحفي،إن "شجرة البلوط تعد من المعالم الطبيعية التاريخية في منطقة برزنجة، ويعود تاريخها إلى عام 656 للهجرة، إذ تتميز بارتفاعها الكبير وضخامة جذعها واتساع أغصانها".
وأضاف أن "تاريخ الشجرة يرتبط بقدوم الأخوين الشيخ عيسى والشيخ موسى إلى منطقة برزنجة عام 656 للهجرة، حيث شيدا مسجداً في المنطقة، فيما بقيت الشجرة قائمة منذ ذلك الحين".
وأوضح أحمد أن "الشجرة حافظت على وجودها عبر القرون، ولم تتعرض للقطع أو العبث"، مشيراً إلى أن "محيط جذعها يبلغ نحو خمسة أمتار، فضلاً عن ارتفاعها الشاهق وامتداد أغصانها الواسع، ما يجعلها من أبرز الأشجار التاريخية في المنطقة".