كشف المؤلف الامريكي الشهير مايكل وولف في كتابة الجديد ( الانهيار: الايام الاخيرة في رئاسة ترامب) في مقابلة له ، الثلاثاء، مع شبكة سي أن أن الامريكية انه لم يكن يصدق ان شخصا مثل ترامب ومحاميه المخمور دائما رودي جولياني كانا يديران البلاد طوال الاربع سنوات الماضية .
وقال وولف في المقابلة إن ” ادارة ترامب – جولياني للبلاد لم يكن امر جيدا بالنظر إلى أن ترامب يعيش “في أرض العبث” وأن جولياني وبصراحة اقولها كان في حالة سكر في معظم الاوقات “.
واضاف ان ” ترامب ومحاميه جولياني ، في رأيي ، لايتحكمان بقدراتهما العقلية “، منوها الى انه “عند تأليف كتابة ذهب الى مقابلة ترامب في منتجع مار دي لاغو ، لكنه فوجىء بان الرئيس السابق طلب منه قبول مزاعمه الكاذبة بشأن تزوير الانتخابات حتى يستمر في مقابلته “.
وتابع انني ” حينما سألت ترامب ان يشرح لي كيفية سرقة نتائج الانتخابات ، لم يكن الرئيس السابق قادرا على تقديم اية اجابة “، مبينا ان ” ما تستخلصه من مقابلة الرئئيس السابق حقيقة انه يعيش في عالم منفصل، فلا شيء مشترك مع أي شخص من حوله بشأن ما يقوله ، ولا يصدقه أي شخص يعرف أي شيء”.
وبين ان ” ترامب اصبح في غضون ثلاثة ايام بعد انتخابات الثالث من تشرين الماضي أصبح وحيدًا تمامًا ، وهو يقاتل هذا الجهد لإلغاء هذه الانتخابات ، والتي ستكون واحدة من أكبر الجهود القانونية في تاريخ الفقه الأمريكي ، وهو فقط مع رودي جولياني ، وهو أكثر من الوقت ، بصراحة ، في حالة سكر ، لذا اشعراننا في أرض طاغية جديد للسياسة الأمريكية تسير في اتجاه مروع و نحن في ارض العبث “.
واشار الى أن ” ترامب ببساطة رجل لا يمكنه تحمل حقيقة أنه تم طرده ، وأنه ليس لاعبًا ، لقد أصبح رئيسًا ، وتلاشت حياته المهنية ، وبسبب هذا كان على استعداد لفعل أي شيء ، وعلى استعداد لقول أي شيء”.