"Today News": متابعة
أفادت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، باجراء فحص لنحو 30 ألف منتسب وضابط في الوزارة من تعاطي المخدرات.
وذكر رئيس لجنة فحص المخدرات في وزارة الداخلية العميد محمد عدنان عبد الله في حوار متلفز ، أن "الأعداد المكتشفة بالتعاطي بين صفوفهم "ضئيلة" ولا ترقى الى ما يتم الاعلان عنه في بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".
وأضاف، ان "اللجنة تشكلت في الاول من نيسان الماضي بأمر من وزير الداخلية، ومهمتها هي فحص ضباط ومنتسبي وزارة الداخلية فحصاً شاملاً للجميع، ابتداء من آمر القاطع او مدير الدائرة التي نتوجه اليها الى اصغر منتسب فيها".
وأشار عبد الله الى، ان "آلية الفحص تكون شاملة ومفاجئة من دون سابق انذار، بهدف حصر الوجبات والقواطع، سواء في المرور او النجدة او الاتحادية"، مبيناً أنه "ولحد الان تم فحص نحو 30 الف منتسب وضابط".
أما بخصوص اكتشاف حالات تعاطي مخدرات بين الشرطة، اشار رئيس لجنة فحص المخدرات في وزارة الداخلية الى أن "النسب المكتشفة ضئيلة جداً، واغلبها كانت تعاطي ادوية بشكل خاطئ مثل حبوب الفاليوم، وليست مثل النسب التي كنا نسمع بها".
بشأن الاجراءات المتخذة في حال اكتشاف تعاطي مخدرات بين صفوف الضباط او المنتسبن، نوّه عبد الله الى ان "هنالك عفواً من وزير الداخلية لمن يسلّم نفسه حيث لا تتم محاسبته، وفتحنا مركز القناة للعلاج نفسي في شارع القناة للتأهيل الاجتماعي الذي يضم كادراً طبياً متخصصاً بهذا المجال، لمعالجة المنتسبين المتعاطين الذين سلموا انفسهم ويخضعونهم للعلاج".
وأوضح أن "العقوبة تسقط عن المنتسب الذي تعاطى المخدرات، في حال قام بتسليم نفسه قبل الفحص، اما اذا دخلنا احدى الدوائر وظهرت لدينا هذه الحالة، فتتم احالته الى مركز القناة لاجراء فحص تأكيدي كي لا نظلمه، لأنه هنالك احتمال انه تعاطى ادوية، لذلك يتم اجراء اختبار، واذا ظهر تعاطيه للمخدرات يتم تحويله الى العلاج ويحال الى محكمة، لمحاكمته بتهمة تعاطي المخدرات".