"Today News": بغداد
عبر حزب الدعوة الإسلامية ، اليوم السبت، عن استهجانه واستغرابه لتصريحات بعض السياسيين التي تريد ايقاد نار الطائفية مجددا .
وقال الحزب في بيان له :
بسم الله الرحمن الرحيم
(انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَكَفَىٰ بِهِ إِثْمًا مُّبِينًا) النساء ؛ 50
نعبر عن استهجاننا واستغرابنا من عودة بعض السياسيين لإيقاد نار الطائفية المقيتة مجددا، على الرغم من المآسي والآلام التي تحملها شعبنا من جراء ذلك لسنوات عجاف مرت وادبرت.
إن التصريح المثير حول مدينة الموصل الحدباء رمز التعايش الوطني والديني والقومي بأن: (الموصل مدينة العرب السنة شاء من شاء وابى من ابى..) ينم عن نوايا سيئة، ومحاولة بائسة لإعادة تقسيم الشعب ولاسيما في الموصل على أساس طائفي وعنصري، ويهدف الى مسخ هوية هذه المدينة العراقية التي كانت دائما مدينة الجميع، من العرب والكرد والتركمان والشبك والايزديين والمسيحيين في الماضي والحاضر وستبقى كذلك في المستقبل، فأين كانت تلك الأصوات النشاز عندما هاجمت غربان تنظيم داعش الإرهابي هذه المدينة وغيرها، وانتهكت الحرمات فيها، وسبت حرائرها، وشردت أهلها؟ ولماذا لم ينتفضوا للموصل ولم ينقذوها من هؤلاء الأشرار وشذاذ الآفاق من الارهابيين الأجانب؟
إننا اذ نستنكر هذه اللغة الممجوجة، فاننا نؤكد أن التنافس الانتخابي يجب ان لا يكون على حساب الأمن والاستقرار، ومدعاة لإثارة النزعات الطائفية والعنصرية في العراق ومحافظاته المختلفة، كذلك تجب مساءلة الأشخاص الذين يأججون نيران الفتنة من خلال تلك التصريحات على وفق القوانين النافذة في البلد.
حزب الدعوة الإسلامية
المكتب الإعلامي
16 كانون الأول 2023
2 جمادى الآخرة 1445