إسبانيا : 212 وفاة بسبب ارتفاع الحرارة
- اليوم, 14:22
- عربي ودولي
- 18 مشاهدة
"Today News": متابعة
أظهرت بيانات نشرها معهد "كارلوس الثالث" الصحي، الخميس، في مدريد أن ما لا يقل عن 212 حالة وفاة مسجلة بين يومي الأحد والأربعاء يمكن ربطها بموجة الحر التي تضرب إسبانيا.وتستند هذه التقديرات إلى نظام يجمع أعداد الوفيات اليومية في إسبانيا ويحسب الفوارق بينها وبين الوفيات المتوقعة بناء على البيانات التاريخية، بحسب وكالة "فرانس برس".حاجز أوميجاوتواصل موجة حر شديدة اجتياح غرب أوروبا، وذلك بفعل ظاهرة جوية تعرف باسم "حاجز أوميجا".تستمد الظاهرة الجوية اسمها من شكل الحرف اليوناني Ω، وتنحصر فيها كتلة مستقرة من الهواء الساخن ذات الضغط المرتفع بين نظامين من الضغط المنخفض الأكثر برودة، وفق وكالة "رويترز".ويشير عنصر "الحجز" إلى كيفية احتجاز منطقة الهواء الساخن ذات الضغط المرتفع، ففي الظروف العادية، ينقل التيار النفاث الأنظمة الجوية بثبات من الغرب إلى الشرق.ولكن خلال حدوث ظاهرة حاجز أوميجا، يتعطل هذا التدفق وقد ينحرف بنحو كبير شمالا وجنوبا، مما يؤدي إلى عزل أنظمة الضغط.ويسهم ضعف الرياح والتباينات في درجات حرارة الغلاف الجوي في ظهور هذه الأنماط المستقرة بطيئة الحركة.ونتيجة لذلك، يستقر الهواء الساخن فوق المنطقة نفسها، وعادة ما تستمر ظاهرة حاجز أوميجا ما بين ثلاثة إلى عشرة أيام، لكنها قد تستمر لأسابيع.وأسفل منطقة الضغط المرتفع في الوسط، تصبح الأحوال الجوية حارة وجافة.ويمنع الضغط المرتفع أيضا تشكّل السحب، مما يؤدي إلى سماء صافية ومشمسة تسمح بارتفاع درجات الحرارة.وهذه الظروف هي التي تسبب موجة الحر الشديدة في فرنسا وإسبانيا حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 درجة مئوية.وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تشهد المناطق الواقعة في مناطق الضغط المنخفض المحيطة بموجة الحر ظروفا أكثر برودة وأمطارا.لم يتفق العلماء بعد على كيفية تأثير تغير المناخ على تواتر ظواهر الحواجز الجوية مثل حاجز أوميجا.ومع ذلك، فإن الإجماع العلمي العالمي يؤكد أن تغير المناخ يزيد من تواتر موجات الحرارة وشدتها.وأدت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، الناجمة في الأساس من حرق الفحم والنفط والغاز، إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب بنحو 1.3 درجة مئوية منذ عصر ما قبل الثورة الصناعية.ويعني هذا الارتفاع في درجة الحرارة أن موجات الطقس الحار تصل إلى درجات حرارة أعلى.