الزيدي يحدد مصير الأموال المستردة من عمليات مكافحة الفساد ويكشف مصير سلاح الفصائل
- اليوم, 20:15
- العراق
- 15 مشاهدة
"Today News": بغداد
حدد رئيس الوزراء علي الزيدي، اليوم الاثنين، مصير الأموال المستردة من عمليات مكافحة الفساد، فيما أشار الى ان 5 فصائل وافقت على تسليم السلاح.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان له ، ان "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي استقبل، اليوم الاثنين، شيوخ ووجهاء العشائر".
وأشاد رئيس الوزراء "بموقف العشائر الداعم للدولة، وإسهامها بضبط النظام في الأوقات الصعبة"، مشدداً "على عدم السماح لمن يحاول إضعاف الدولة أو يهدد وجودها".
وأشار إلى أن "الحكومة تفادت فرض عزلة دولية على العراق، ومدّت الأيدي إلى العالم من أجل الشراكة"، مؤكداً "عمل الحكومة على التأسيس لهوية اقتصادية ناجحة عبر موازنة البرامج التي ركزت على البنى التحتية للكهرباء".
ولفت الى "المضي وبكل ثقة نحو بناء وتعزيز وجود دولة تشرّف العراقيين"، موضحا "اننا نحارب نهجاً ينظر إلى الدولة بوصفها منفعة فردية على حساب مصلحة كل فئات الشعب العراقي".
وذكر ان "الأزمة الاقتصادية الراهنة أثرت بشكل كبير في الاقتصاد العراقي"، لافتا الى ان "العراق بحاجة إلى شراكة دولية نافعة خاصة مع الدول العظمى والمتقدمة اقتصادي".
وبين ان "إصلاح الاقتصاد العراقي يستلزم جذب الاستثمارات الأجنبية، وخروج أي قوات أجنبية من العراق"، موضحا انه "في عام 2031 سيصل إنتاج العراق النفطي إلى 10 ملايين برميل يومياً".
وذكر "أسّسنا صندوق الأجيال، ورصدنا له 1.5 تريلون دينار"، موضحا ان "الأموال المستردة من عمليات مكافحة الفساد ستضاف إلى حساب صندوق الأجيال".
وأشار الى "اننا تحدثنا مع الجانب التركي في ملفات متعددة وهناك انسحاب من المواقع التي يتواجد فيها الجيش التركي داخل الأراضي العراقية"، موضحا "اننا أجرينا حوارات مع الكويتيين، وهناك نية صادقة لحلّ كلّ المشاكل والعقبات الثنائية".
وبين ان "5 فصائل وافقت على تسليم السلاح وقد سلمت 3 منها بالفعل أسلحتها، والحوار مستمر مع الآخرين"، لافتا الى ان "الدم العراقي مسؤوليتنا، ومن واجبنا حقن كل دماء العراقيين".
واكد "سنطلق 500 مليار دينار شهرياً لتسديد مستحقات الفلاحين"، موضحا ان "مشروع المليون قطعة أرض سكنية سيكون مكتملاً، وسيسهم بحل مشكلة السكن بخدمات كاملة".
وتابع "سنشرع ببناء مدن جديدة في كل محافظة، تحمل هويتها وتاريخها"، مشيرا الى ان "توحيد صفوفنا مطلوب ويجب أن نحافظ على تاريخ العراق المشرف، وقوتنا بأن يكون القرار عراقياً".
واكد "السعي لإبعاد العراق عن أيّ عواقب للصراعات في المنطقة"، مبينا ان "استقرار مجتمعنا وشعبنا غايتنا".