أعرب الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، يوم الخميس، عن قلقه البالغ من أحداث العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية منذ عدة أيام، داعياً جميع الأطراف إلى التهدئة والجلوس على طاولة الحوار.
وقال الرئيس العراقي في بيان له ، "نتابع بقلق بالغ التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية المجاورة، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية، والابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف.
وأضاف: "كما نعرب عن دعمنا الكامل ومساندتنا للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر"، مشداً على أن "جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال".
وأكد الرئيس العراقي: "ندعم كل الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة".
وشهدت مدينة حلب، أواخر الشهر الماضي اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وانتهت بإعلان وقف إطلاق النار من الجانبين بعد ضغوط أميركية، وفق ما أكده مصدر خاص لوكالة شفق نيوز في حينه.
