وقال أبو سلمية في إفادة صحفية إن "الطواقم الطبية تعجز عن تحديد طبيعة الفيروس بسبب النقص الحاد في التحاليل المخبرية والمعدات التشخيصية".
وتابع أن "فترة الإصابة بالفيروس تمتد إلى أسبوعين بدلاً من أسبوع واحد، مصحوبة بارتفاع شديد في درجات الحرارة، وآلام حادة في المفاصل، والتهابات رئوية شديدة".
وأضاف أن "الوفيات لم تقتصر على كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، بل شملت وفاة طبيب وفتاة في الثامنة عشرة من عمرها نتيجة مضاعفات الإصابة".
وأشار إلى أن "تدهور المناعة العامة لدى السكان نتيجة المجاعة وسوء الأحوال المعيشية في الخيام فاقم خطورة الوضع الصحي".
وأكد أبو سلمية، أن "غياب اللقاحات منذ نوفمبر الماضي وحرمان المستشفيات من الأدوية والمستلزمات الطبية جعل المنظومة الصحية عاجزة عن مواجهة التدفق الكبير للمرضى، مما ينذر بكارثة صحية أعمق".
