أبدى أعضاء مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، دعمهم لبسط سيادة الدولة السورية واندماج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مؤسساتها.
حيث شهدت جلسة مجلس الأمن التي عُقدت اليوم، تعبير دول عدة عن مواقفها الداعمة للحكومة السورية، مع تركيز واضح على مسار العدالة، والانتقال السياسي، ومكافحة تنظيم داعش، إضافة إلى رفض الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.
حيث أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، خلال الجلسة، أن الحكومة السورية تتخذ خطوات مهمة على طريق تحقيق العدالة، مشيراً إلى أن المرسوم رقم 13 الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع يشكل خطوة مشجعة يجب البناء عليها، مع دعمه الجهود السورية الرامية إلى تعزيز الانتقال السياسي وتنفيذ اتفاق 18 كانون الثاني/يناير.
كما شدّد على أن تنظيم داعش لا يزال يشكل تهديداً مستمراً، داعياً إلى نقل ملف محتجزي التنظيم من «قسد» إلى الحكومة السورية، ومندداً بالانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب البلاد.
من جانبه، قال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إن بلاده تعوّل على التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الحكومة السورية و"قسد"، منوهاً إلى أهمية المرسوم رقم 13 في ضمان حقوق الكورد السوريين وتعزيز الثقة.
وأكد المبعوث الروسي، أن "الأنشطة الإسرائيلية التعسفية في سوريا تمثل انتهاكاً للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974".
بدورها، أعربت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، عن دعم واشنطن للحكومة السورية في تحقيق الاستقرار، مؤكدة أن "الحكومة السورية مستعدة وقادرة على تولي المهام الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مرافق احتجاز عناصر تنظيم داعش".
وأشارت إلى أن "الوضع في سوريا تغيّر وأن دمشق انضمت إلى التحالف الدولي"، مشددة على "هدف قيام سوريا موحدة وذات سيادة تعيش بسلام مع جيرانها".
وفي السياق ذاته، رحّب ممثل فرنسا في مجلس الأمن باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و"قسد"، معتبراً أن المرسوم رقم 13 خطوة في الاتجاه الصحيح.
وأكد المبعوث الفرنسي، الحاجة إلى تعاون دولي مع الحكومة السورية في جهود مكافحة تنظيم داعش.
كما دعا مندوب الصين إلى احترام وقف إطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى سوريا، ولا سيّما خلال فصل الشتاء.
وأعلن مندوب بنما لدى الأمم المتحدة دعمه لبسط الحكومة السورية سلطتها على كامل البلاد، وتحقيق اندماج كامل لقوات قسد ضمن الدولة السورية، فيما شددت مندوبة كولومبيا على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، معربة عن ثقتها بجهود الحكومة السورية والتزامها بالحفاظ على حوارات بناءة في مختلف المجالات.
بدورها، أكدت مندوبة لاتفيا أن سوريا حققت تقدماً ملحوظاً خلال العام الماضي رغم التحديات، معتبرة أن دمج قسد في مؤسسات الدولة يمثل خطوة مهمة نحو سوريا موحدة.
