وأكدت الرئاسة العراقية، في بيان لها ، رفضها القاطع لأي شكل من أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السياسي العراقي، موضحة أن القضايا الداخلية للعراق تعد شأناً سيادياً خالصاً، يقرره العراقيون وحدهم، استناداً إلى ارادتهم الحرة بموجب الدستور ومن خلال النظام الديمقراطي القائم على الانتخابات التي تمثل التعبير الحقيقي عن خيارات الشعب.
وفي هذا الصدد، شددت الرئاسة، على أن "احترام السيادة الوطنية يشكل ركناً أساسياً في بناء الدولة وترسيخ الاستقرار السياسي"، لا سيما في عملية تشكيل الحكومة والتي تستند الى نتائج الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني الماضي، وشهدت مشاركة واسعة من قبل العراقيين، والقوى السياسية الفائزة فيها.
وجدد رئاسة الجمهورية، حرص العراق على انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تقوم على الانفتاح والتعاون الإيجابي مع جميع الدول، وبما يعزز علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتحقيق المصالح المشتركة للشعوب، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعرب في تصريحات يوم الثلاثاء الماضي، عن رفضه لترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لرئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما أثار ردود فعل من الكتل السياسية المنضوية ضمن الإطار التنسيقي.
