أكد عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، اليوم الأحد ، عدم طرح فكرة تمديد حكومة محمد شياع السوداني لعام إضافي، فيما جدد التأكيد على أن نوري المالكي لا يزال المرشح الرسمي والوحيد لقوى الإطار لرئاسة الحكومة المقبلة.
التمديد لحكومة السوداني
وقال الزركوشي في حديث صحفي تابعته"Today News" ، ان
"ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية بشأن وجود توافق مبدئي على تمديد حكومة السوداني لعام إضافي، غير دقيق على الإطلاق، ولم يُطرح في أي من لقاءات أو اجتماعات قوى الإطار التنسيقي".
وأضاف، أن "الحديث عن تمديد حكومة السوداني لا يعدو كونه اجتهادات وتحليلات سياسية لا تستند إلى معطيات واقعية، إذ لم تُناقش هذه الفكرة داخل الإطار، ولم تكن مطروحة من الأساس"، مؤكداً أن "قوى الإطار التنسيقي حسمت خيارها بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، ولا تزال متمسكة بهذا القرار، ولم يطرأ أي تغيير على مواقفها".
التدخل الخارجي والسيادة العراقية
ويوضح عضو الاطار التنسيقي، أن "المشهد السياسي العام يشير إلى أن الولايات المتحدة بدأت تغيّر من مقاربتها حيال هوية رئيس الحكومة المقبلة، وأدركت أن هذا الملف يمثل حقاً سيادياً خالصاً للقوى السياسية العراقية دون أي تدخل خارجي".
ويشير إلى أن "تشكيل الحكومة المقبلة، وبالنظر إلى التعقيدات السياسية القائمة، من المرجح أن يكون مع بداية شهر رمضان الكريم"، لافتاً إلى أن "الحوارات ما زالت مستمرة، لكن الثوابت داخل الإطار التنسيقي لم تتغير حتى الآن".
وفي وقت سابق، أكّد ائتلاف دولة القانون، تمسّك الإطار التنسيقي بترشيح زعيم الائتلاف نوري المالكي لرئاسة الحكومة، نافياً بشكل قاطع ما يُتداول عن نية الأخير الانسحاب من السباق أو استبداله بمرشح آخر.
