أكد قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني الأدميرال علي رضا تنكسيري، الأربعاء، أن أي سفينة تنوي عبور مضيق هرمز يجب أن تحصل على إذن من إيران، مشيراً إلى أن سفينتين تجاهلتا التحذيرات الإيرانية اليوم وواجهتا مشكلة.
وقال تنكسيري، في تصريحات نقلها الإعلام الإيراني، إن السفينتين مضتا في العبور رغم التحذيرات "استناداً إلى وعود فارغة"، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المشكلة التي واجهتهما.
في السياق، قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" المقدم إبراهيم ذو الفقاري إن إيران "لن تسمح بمرور حتى لتر واحد من النفط عبر مضيق هرمز لأميركا وحلفائها".
وأضاف أن "القوات المسلحة الإيرانية تمتلك زمام المبادرة في مضيق هرمز وليست بحاجة إلى إغلاقه"، مشيراً إلى أن الظروف التي فرضتها الولايات المتحدة و"الكيان الإسرائيلي" على دول العالم هي التي أدت إلى الوضع الحالي في المضيق.
وحذر ذو الفقاري من أن "أي سفينة أو ناقلة نفط مملوكة للولايات المتحدة أو للكيان الإسرائيلي أو لشركائهم المعادين ستكون هدفاً مشروعاً"، مؤكداً أن استراتيجية "الاختباء خلف دول الجوار ودول منطقة غرب آسيا والعالم" لم تعد مجدية.
كما قال إن طهران حذرت الرئيس الأميركي دونالد ترمب و"الكيان الإسرائيلي" مراراً من أن "أنتم من تطلقون الحرب لكننا نحن من نحدد نهايتها"، مضيفاً أن خفض أسعار النفط والطاقة "لا يمكن تحقيقه بالتنفس الاصطناعي".
وكان ترمب قد حذّر إيران من عواقب عسكرية "غير مسبوقة" إذا أقدمت على زرع ألغام في مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة دمرت 10 سفن مخصصة لزرع الألغام، ومتوعداً بالتعامل "بسرعة وحزم" مع أي سفينة تحاول تهديد الملاحة في الممر الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
