أفاد مصدر مطلع، اليوم السبت ، بتأجيل الاجتماع المقرر عقده من قبل قادة الإطار التنسيقي مساء اليوم، لمناقشة ملف اختيار مرشح رئاسة مجلس الوزراء، وذلك بسبب استمرار الخلافات بين الأطراف السياسية وعدم التوصل حتى الآن إلى آلية حاسمة لحسم اسم المرشح النهائي.
وقال المصدر، في تصريح صحفي ، إن "الاجتماع كان يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين القوى المنضوية في الإطار، والدفع باتجاه الاتفاق على صيغة نهائية لاختيار الشخصية التي ستتولى مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، إلا أن التباينات القائمة بشأن آلية الاختيار، سواء عبر التوافق السياسي أو التصويت الداخلي، حالت دون انعقاده في موعده المقرر".
وبيّن المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "عدداً من الأطراف ما تزال تتمسك بمرشحيها، في وقت تدعو فيه أطراف أخرى إلى اعتماد معايير محددة تتعلق بالقبول السياسي والقدرة على إدارة المرحلة المقبلة، الأمر الذي أسهم في تعقيد المشهد وتأجيل الحسم إلى إشعار آخر".
وأضاف أن "الاتصالات والمشاورات بين قادة الإطار التنسيقي مستمرة خلال الساعات المقبلة، في محاولة لتقريب المواقف والوصول إلى تفاهم يفضي إلى عقد اجتماع جديد خلال وقت قريب، لاسيما مع اقتراب الاستحقاقات الدستورية المرتبطة بتسمية رئيس مجلس الوزراء".
