شدد رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم الأربعاء، على أهمية الابتعاد عن التصعيد والتأزيم وتفادي استخدام القوة.
وذكرت رئاسة الجمهورية، في بيان له ، أن "رئيس الجمهورية نزار ئاميدي استقبل، اليوم في قصر بغداد، رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف والوفد المرافق له، وبحثا مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، فضلاً عن مناقشة آفاق العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين والصالح العام للمنطقة".
وأكد رئيس الجمهورية "موقف العراق الثابت والداعم لجميع الجهود المبذولة لإنهاء الصراعات وحل الأزمات التي تشهدها المنطقة"، لافتاً إلى "ضرورة اعتماد خيار الحوار البنّاء والمسارات الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة وإرساء دعائم الأمن والتنمية والاستقرار الدائم".
وأضاف الرئيس أن "العراق يقف بوضوح إلى جانب أي تدابير تُسهم في تعزيز السلم الإقليمي وحفظ سيادة الدول واستقلالها"، مؤكداً "أهمية تغليب منطق الحكمة والحلول السلمية في تسوية النزاعات وبما يحفظ أمن وسيادة الدول والابتعاد عن التصعيد والتأزيم وتفادي استخدام القوة لما لذلك من انعكاسات خطيرة على الأمن والسلام".
من جانبه، أعرب محمد باقر قاليباف عن تقدير بلاده واعتزازها بـ"العلاقات التاريخية العميقة ما بين الشعبين والبلدين الجارين"، مؤكداً "حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على التنسيق والتعاون المشترك مع العراق في مختلف المجالات".
