حزب الدعوة الاسلامية بيوم السيادة .. العراق عصي على الاحتلال ومقبرة للغزاة
- اليوم, 13:06
- العراق
- 16 مشاهدة
"Today News": بغداد
أكد حزب الدعوة الاسلامية ، اليوم الاربعاء ، بيوم السيادة وانسحاب القوات الأجنبية من البلاد ، ان العراق بشجاعة أبنائه عصي على الاحتلال ومقبرة للغزاة .
وقال الحزب في بيان له بهذه المناسبة جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ آل عمران: 126
يؤكد شعبنا الغيور في هذا اليوم 30 /9/ 2026 تمسّكه بالسيادة الناجزة، وتعبيره عن موقفه المنسجم مع تاريخه الحافل بالنهضات والانتفاضات البطولية والمعارك العادلة دفاعا عن أرضه وكرامته واستقلال وطنه، الذي كان دائما، بشجاعة أبنائه، عصيا على الاحتلالات الأجنبية ومقبرة للغزاة.
وبهذه المناسبة، يستعيد العراقيون بفخر واعتزاز ذكرى تحقق السيادة الوطنية، واكتمال انسحاب القوات الأجنبية من أرض العراق بتاريخ 31 /12 /2011 عندما غادر آخر جندي من القوات الأمريكية أرض العراق، بعد دخولها عام 2003.
وهكذا يتواصل هذا اليوم، الذي خلت فيه أرض الوطن من القوات الأجنبية، مع الأيام الخالدة في تاريخ العراق، بما تحمله من أهمية وإنجاز وطني، إذ تسري في الأجيال روح الرفض والجهاد والمقاومة مسرى الدم في العروق، كاشفة عن معدن هذا الشعب الأبي وقدرته الجبارة على دحر كل من يريد الشر بالعراق، وكل طامع بأرضه وخيراته.
وبهذه المناسبة، نشير إلى الآتي:
- إن حرص العراق على إقامة علاقات ثابتة ومتوازنة مع جميع الدول، على أساس المصالح المشتركة والمتشابكة والاحترام المتبادل والحفاظ على الأمن القومي للجميع، ينبغي أن يكون رسالته في هذا اليوم إلى الشعوب والدول كافة.
- إن صيانة سيادة الوطن تتطلب رفع جاهزية القوات المسلحة بكل صنوفها، وكافة الأجهزة والقوات الحاملة للسلاح وتحت القانون، والإسراع في تسليحها وسد احتياجاتها من الأسلحة والمعدات المتطورة، إلى جانب تحقيق الاستقلال الاقتصادي والمالي، وبسط حقوق المواطنين وحرياتهم وحمايتها.
- إن النظام السياسي التعددي الاتحادي الديمقراطي هو للجميع، بلا احتكار أو تمييز أو تهميش، وينبغي أن تلمس جميع المكونات هذه الشراكة في الواقع والقرار والتوزيع العادل للثروة الوطنية. وإن هذا النظام هو الضمان لوحدة البلد وحقوق الجميع واستمرار أدوارهم، بنحو منصف ومتوازن، في إدارة الحكم، وإن الحرص على النظام واستدامته وتطويره مسؤولية وطنية تضامنية.
- إن الحوار الوطني بين المكونات وممثليها السياسيين يجب أن يتحول إلى عرف سياسي ثابت، للنهوض بمسؤولية حماية البلد والحفاظ على أمنه واستقراره، وإرساء علاقة وطنية متينة، واعتماد ميثاق عهد وطني يؤكد الثوابت والأولويات في هذه المرحلة، ويكون داعما للدستور والتوافق في ظله، وليس بديلا عنه.
- إن الأمن في العراق واحد لا يتجزأ، وإن الإرهاب وداعش، وإن اختلفت تسمياته أو تمظهر بعناوين جديدة، يمثل خطرا داهما على الجميع، بلا استثناء، من الشمال إلى الجنوب، مما يفرض على جميع المكونات الوقوف صفا واحدا خلف المؤسسات الأمنية كافة التي تتصدى لهذا التحدي، واستنفار الجهود للتعامل مع التهديد الإرهابي بقوة وحسم في أي شبر من بلدنا.
- إن المرحلة وتحدياتها تفرض دعم الحكومة والوقوف إلى جانبها لإنجاز الإصلاح، ومواصلة مكافحة الفساد، والنهوض بالخدمات المتلكئة، ومعالجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وضرورة تمكينها بالحماية والتسديد والنصح لأداء مسؤولياتها بما يحقق للمواطنين تطلعاتهم المشروعة. وهذا يقتضي المسارعة إلى استكمال التشكيلة الوزارية وفق خارطة الاستحقاقات السياسية للكتل.
- إن المرجعية الدينية العليا هي محور وحدة العراقيين بكل مكوناتهم وأطيافهم واتجاهاتهم، وموضع ثقتهم واحترامهم الكبيرين، ويجب الالتفاف حولها بغية الحفاظ على المكتسبات الوطنية للجميع، وتعزيز السلم الأهلي والتعايش الأخوي بين العراقيين.
- يجب أن يحظى المدافعون عن سيادة البلد والمساهمون في تحقيق هذا المنجز الوطني بالتقدير لتضحياتهم وأدوارهم، التي ستكتب بأحرف من نور في سجل الشرف وفي التاريخ والذاكرة الحية لشعبنا العزيز.
تحية وسلام على شهداء العراق جميعا الذين قارعوا ظلم البعث ودافعوا عن الوطن وسيادته.
حزب الدعوة الإسلامية
المكتب السياسي
30 أيلول 2026
18 ربيع الآخر 1448