اتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، يوم الاثنين، الحرس الثوري الإيراني بالضلوع في محاولة الهجوم على قاعدة فيرفورد الجوية.
ولفت بيرنهام في تصريحات صحفية إلى أن محاولة الهجوم على فيرفورد نسقت بتوجيه من الحرس الثوري، متابعاً: "سنفرض عقوبات إضافية على إيران بعد واقعة فيرفورد".
إلى ذلك أفادت وكالة "رويترز" بأن الحكومة البريطانية قامت بإدراج إيرانيين اثنين على صلة بالنظام الإيراني، في قائمة العقوبات.
وبينت الوكالة أن أحدث حزمة عقوبات بريطانية تشمل مواطنا إيرانيا متورطا في نشاط عدائي مرتبط بالدولة خارج إيران.
يشار إلى أن الشرطة البريطانية اعتقلت خمسة رجال كانوا يستقلون شاحنات صغيرة، قبل أسبوعين بالقرب من قاعدة فيرفورد التي تستخدمها القاذفات الأميركية في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.
ويعتقد مسؤولون أميركيون وبريطانيون -ومعهم مسؤولون في ألمانيا وإسرائيل- أن التهديدات المحتملة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني أو بقيادة عسكرية منفصلة في طهران، في حين نفت إيران هذه الاتهامات.
وتعد قاعدة فيرفورد واحدة من أهم القواعد الأميركية في أوروبا، كما أنها من القواعد القليلة المناسبة لاستقبال القاذفات الثقيلة مثل B-1، ولعبت دوراً رئيسياً في حملات عسكرية أميركية سابقة، رغم أن هذا النوع.
