لاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية السورية، القبض على أحمد عطاالله الدياب وأنس الزراد، المنتميين إلى تنظيم داعش، والمسؤولين عن التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص خلال الشهر الماضي، مؤكدة أنّ العملية جرت بعد متابعة ميدانية دقيقة ورصد شامل لتحركاتهما ومكان تواجدهما.
أفاد مصدر أمني سوري، اليوم الاثنين ، بالتمكّن من إلقاء القبض على منفذي التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص، مؤكداً لقناة "الإخبارية" السورية أنّ الأجهزة المختصة "أنهت مرحلة المتابعة ورصد الخلايا المتورطة، وتم اعتقال المنفذين المباشرين وعدد من الداعمين لهم"، من دون كشف مزيد من التفاصيل حول هوياتهم أو مراحل التحقيق.
ويعدّ هذا التطور الأبرز منذ التفجير الذي وقع في 26 كانون الأول 2025 داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة في حي وادي الذهب ذي الغالبية العلوية، والذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين، بحسب بيانات رسمية سورية.
وأدانت السعودية والإمارات والعراق وتركيا والأردن ولبنان وقطر ومجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ورابطة العالم الإسلامي، الهجوم الإرهابي.
وأشارت التحقيقات حينها إلى أنّ الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وُضعت داخل حرم المسجد، قبل أن تعلن جماعة متشددة تُطلق على نفسها "سرايا أنصار السنة" مسؤوليتها عن الهجوم عبر بيان نشرته على تطبيق تليغرام، في حادثة أثارت موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية، وسط تعهّدات حكومية بملاحقة الجناة وتقديمهم إلى القضاء.
