حزب الدعوة الإسلامية يستذكر فاجعة استشهاد المرجع الكبير محمد محمد صادق الصدر .. كان قامة علمية وفقهية وجهادية شامخة
- اليوم, 14:38
- العراق
- 28 مشاهدة
"Today News": بغداد
استذكر حزب الدعوة الإسلامية،اليوم الخميس، فاجعة استشهاد المرجع الكبير سماحة السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره) والذي كان قامة علميةوفقهية وجهادية شامخة وصوت للحق بوجه الطغاة .
وقال الحزب في بيان له بهذه الذكرى الأليمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا﴾ النساء: 69
يستذكر شعبنا الأبي في هذا اليوم، التاسع عشر من شباط، ذكرى الفاجعة الأليمة والمصاب الجلل باستشهاد المرجع الكبير سماحة السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره)، على أيدي مرتزقة نظام البعث المأجور. وباستشهاده فقدت الأمة الإسلامية والشعب العراقي قامة علمية وفقهية وجهادية شامخة، كانت منارة للهدى والوعي، ورافضة للظلم، وصوت الحق الجهوري في وجه الطغاة، إذ شهدت له الميادين والمواقف الشجاعة، ومنبر الجمعة في مسجد الكوفة التاريخي، والأثر العميق الذي تركه في وسط الأمة وتاريخها، وفي مسيرتها السياسية، وإصرارها على حقوقها وحريتها ومشروعها الإسلامي مهما كلّف ذلك من تضحيات.
وإننا إذ نشعر بالخسارة الكبيرة باستشهاده رضوان الله عليه، فإن مآثره الخالدة ستبقى تغذّي الأمة بالوعي والحماس للعمل من أجل عقيدتها ووطنها واستقلال قرارها. وفي ذكراه نستلهم دروس العزة والإباء، ونحن نواجه التحديات الكثيرة التي تحيط بعراقنا من الداخل والخارج، وإننا على يقين بأن الأمة ستنتصر إذا تمسكت بنهج الصدرين العظيمين.
فسلام على الصدرين الشهيدين الخالدين.
وسلام على الشهيدة الزينبية العالمة آمنة الصدر (بنت الهدى).
وسلام على شهداء العراق.
حزب الدعوة الإسلامية
المكتب السياسي
19 شباط 2026
1 رمضان 1447